مقالات

الصحوة الإفريقية برعاية مصرية

بقلم:خالد عبدالحميد مصطفي

قارة كاملة من الثروات الطبيعية من حديد و غاز و نفط و ذهب و ألماس وقوة بشرية شبابية و…..إلخ،

هذه هي إفريقيا قارتي وأفتخر:

مساحة افريقيا = 30.37 مليون كيلومتر مربع .
مساحة الصين = 9.6 مليون كيلومتر مربع.
مساحة الولايات المتحدة = 9.8 مليون كيلومتر مربع.
مساحة أوروبا = 10.18 مليون كيلومتر مربع.
● أفريقيا أكبر من كل أوروبا والصين والولايات المتحدة مجتمعة.
ولكن في معظم خرائط العالم ، يتم تمثيل إفريقيا بحجم مخفض، يتم القيام بذلك عن عٓمدْ لإنشاء التأثير المرئي لإفريقيا الصغيرة للتلاعب بالأفارقة وغسل أدمغتهم وخداعهم أينما كانوا.
– تمتلك إفريقيا 60٪ من الأراضي الصالحة للزراعة وتمتلك 90٪ من إحتياطيات المواد الخام، وتمتلك 40٪ من إحتياطي الذهب في العالم، وتمتلك 33٪ من إحتياطي الماس، وتمتلك 80٪ من إحتياطيات العالم من الكولتان (معدن لإنتاج الهواتف والإلكترونيات) خاصة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتمتلك 60٪ من إحتياطي العالم من الكوبالت (المعدني لصناعة بطاريات السيارات)
وأفريقيا غنية بالنفط والغاز الطبيعي، كما تمتلك (ناميبيا) أغنى شواطئ صيد في العالم، وإفريقيا غنية بالمنجنيز والحديد والخشب.
– تبلغ مساحة إفريقيا ثلاثة أضعاف مساحة الصين ، وثلاثة أضعاف مساحة أوروبا ، وثلاثة أضعاف مساحة الولايات المتحدة الأمريكية.
– تبلغ مساحة أفريقيا ثلاثين مليون كيلومتر مربع (30.875.415 كيلومتر مربع)، يبلغ عدد سكان إفريقيا 1.3 مليار نسمة بينما يبلغ عدد سكان الصين 1.4 مليار نسمة على مساحة لا تزيد عن 9.6 مليون كيلومتر مربع، مما يعني أن إفريقيا غير مأهولة بالسكان، الأراضي الصالحة للزراعة في جمهورية الكونغو الديمقراطية قادرة على إطعام كل إفريقيا، وكل الأراضي الصالحة للزراعة في إفريقيا حبل لإطعام العالم كله، وجمهورية الكونغو الديمقراطية لديها أنهار مهمة يمكن أن تضيء إفريقيا كلها.
– إفريقيا قارة متنوعة ثقافياً وموطن لـ 30 ألف وصفة وأعشاب طبية يُعدٌلها الغرب في مختبراته.
– عدد سكان العالم من الشباب في أفريقيا من المتوقع أن يصل إلى 2.5 مليار بحلول عام 2050. لذلك إفريقيا تمثل مستقبل البشرية .
الأفارقة هم أكثرالبشر إنظلموا على وجه الأرض فقد تم سرقة أراضيهم وثرواتهم وكان الإستعمار الغربي يسعى إلي تركهم في جهلهم وفقرهم حتى يسهل سرقة ثرواتهم وتم أخذهم بالسلاسل في السفن بقوة السلاح إلى أوروبا وأمريكا لبناء حضارتهم الحديثة بمجهود الأفارقة وعلي دمائهم وتشغيلهم في ظروف قاهرة بقوة السلاح، الغربيين وشركائهم وبعض الدُمي الأفريقية زعزعت إستقرار إفريقيا لعقود، وحان الوقت لتطهير إفريقيا من الأوروبيين والغربيين وعملائهم حتى تستقر ويرجع الإخوة لأحضان بعضهم وتصبح إفريقيا جوهرة العالم كما هو مُقدر لها، وهذا هو الوقت المناسب للتحرر من التبعية وإستغلال الموارد المتاحة بالنسبة لدول إفريقيا وعلى مصر بقيادة الجنرال النحيف المُخيف الرئيس عبد الفتاح السيسي أن تقود هذه الحملة وتوجه الأشقاء الأفارقة نحو الوحدة والإتحاد وكيفية إستغلال الثروات لصالح شعوبنا التي حُرمت منها لعقود،
هذا التوقيت لنهوض إفريقيا ذهبي لأن فرنسا بأضعف حالتها وأوروبا بأكملها والناتو مشغولين بالحرب الروسية الأوكرانية التى تورطوا وورطوا شعوبهم فيها بسبب غبائهم وجهلهم وقبولهم كأداة للغرب الأمريكي، أمّا بالنسبة لفتح نافذة شرقية لــ الصين و روسيا لدعم القارة يُعد هذا بديل إستراتيجي قوي وهذا يرجع إلي رغبة الدُب الروسي والتنين الصيني ومصر العظمى وزعماء إفريقيا بكبح نفوذ الغرب بالقارة الإفريقية،
أوروبا لم تدمر إفريقيا وتنهب ثرواتها فحسب بل إستخدمتهم كخدم وكذلك فعلت بشبه القارة الهندية وأيضاً قطّٓعت أوصال الوطن العربي ومازالت تفكر بمزيد من التقطيع لأن بعض الدول تحاول كسب الحرية والالتفات الى نمو وإزدهار بلدانها .
لقد أدّت التقسيمات الاستعمارية للقارة الأفريقية إلى تفرقها وفصل الأشقاء عن بعضهم، وبعد إنتهاء فترة الإستعمار، نجح الاستعماريون في زرع الخوف والكراهية بين شعوب القارة، هذا الواقع تسبب في عدم الثقة بين دول إفريقيا وتباعدها، وهكذا تمت التفرقة ليأتي الأوربيون إليها مستعمرون ويذهب الأفارقة إليهم مُهاجرون، ما أقبح الظلم وما أقبح الظالمين وما أقبح وأقبح وأقبح المظلومين إذا لم يتحرروا من قيودهم ويتخلصوا من تبعياتهم ،
حان الوقت ليُدرك الشعب الإفريقي أنه يمثل مستقبل البشرية وبقائها.

ولا ننسي كلمات جومو كينياتا الرئيس الأول لــ كينيا المستقلة عندما قال كلمته التاريخية ( عندما وصل المُبشرون كان الأفارقة يملكون الأرض والمبشرين يحملون الإنجيل، ثم علمونا كيف نُصلي وأعيُننا مغلقة، وعندما فتحنا أعيُننا كانوا هم يملكون الأرض ونحن نحمل الإنجيل)

الجهل وعدم الإهتمام بالتعليم وعدم نشر الوعي بمقدراتهم وممتلكاتهم وإرثهم وورثهم والنعم الكثيرة التي أنعم الله علينا بها وكأننا الشعوب المختارة التي إختصنا الله من عباده لنكون منارة السلام والمحبة للعالم، عدم الوعي بكل هذا سبب رئيسي بتخلف إفريقيا عن باقي الأمم، واستسلامها للفقر والعبودية ونزولهم من المكانة العالية التي اختارها الله لهم الي المكانة السفلية التي إختارها المستعمرون الأشرار لهم،
وحان الآن ليبدأ التصحيح بمعالجة أخطاء الماضي و أسبابها ومسبباتها، والتكاتف والإلتفاف والتصالح فيما بيننا من خلافات زرعها المستعمرون بيننا وقيام الصحوة الإفريقية بعد ثبات دام قرون، وأن تأتي متأخرة خير من أن لا تأتي أبداً، إذا إتحدت الدول الافريقية فعلى أوروبا والغرب السلام ولتذهب هيمنتهم ومخططاتهم معهم إلي الجحيم.
تحكموا بثرواتكم وحرّروا مناطق ثرواتكم من الأوروبيين وشكّلوا (الإتحاد الإفريقي) وسترون النور والعزة والعيش الكريم..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى