مقالات

“الهرم الأكبر” دليل العودة إلى المستقبل

بقلم: خالد عبدالحميد مصطفي

من الإنفجار الكوني العظيم .. إلي بناء الأهرام

ماهي الرسالة المجسدة في إهرامات مصر والهرم الأكبر تحديداً ؟؟؟
كيف يتصرف أي عاقل يصله رسالة مهمة ؟؟ هل يضيع الوقت في البحث عن نوع الحبر والورق وطريقة الكتابة قبل ان يقرأ الرسالة ؟
هذا ما حدث حين إستهلكنا كل هذا الوقت والجهد والبحوث الإفتراضية في البحث عن طريقة بناء الهرم وهو ليس بناء بقدر ما هو رسالة، كيف ضاع منا كل هذا الوقت في البحث عن أدوات ومادة كتابة الرسالة الخالدة في هندسة الهرم الأكبر دون ان نقرأ بكل إمعان حروفها التي تفتح لنا أبواب النور والقوة والإيمان وتصل بالعقل الي درجات اليقين وتفتح لنا آفاقاً من الدهشة لا تنقطع ابداً،
هناك علي مر التاريخ علماء رياضيات وفلك وفيزياء وبيولوجا كبار شاركوا في فك طلاسم الهرم وفتحوا أبواب التعرُّف علي أحرف رسالته الخالدة المدونة بشكل هندسي ورياضي وفلكي في تفاصيله الإعجازية،
• أكد كبار العلماء علي مر التاريخ أن الهرم الأكبر قام علي معارف عليا وقال البعض انه كتاب مقدس ووحي إلهي قادنا هذا إلي معرفة أن هناك مستوي من العلوم كان محصوراً علي فئات محددة من البشر وأصبح بين أيدينا دليلاً علي أن العلوم التكاملية التي تقوم علي أُسس علمية رياضية عرفتها البشرية كلها في صور عديدة وأبرز النماذج التاريخية الفذة والحية في التكامل المعرفي في عصور اخري هي( رسائل إخوان الصفا ) التي تعتبر إبداعاً عقلياً إيمانياً وصل لدرجة عليا من الإدراك الكوني وذلك في الربط الرياضي بين الرياضيات والفلك وجسم الإنسان والسلم الموسيقي الكوني والسلم الموسيقي السُباعي وصناعة العود وعلاقة الصوت بأنسجة وجسم الآلة وأحشاءتفاصيلها والطب وعلوم الكون والمنهج المترابط الذي يجمع هذا كله.
ولم تشهد البشرية في تاريخها كله ما يجمع كل المعارف التي يمكن ان يصل اليها عقل انسان إلا في الهرم الأكبر الذي أضاع البشر وقتاً طويلاً في البحث عن طرق بناؤه وكانت الإنسانية فيه أحوج ما تكون الي قراءة الرسالة الكونية في هندسته المقدسة التي خرجت منها براهين علمية حديثة تتخطي العقل البشري ونسبية أينشتاين وهندسة فينسلر وكل امكانيات الحضارة الحديثة بقرون، كما أكد كبار علماء العالم في المؤتمر الذي دعا إليه علماء الرياضيات الروس بالقاهرة عام 2007 في كتاب أسرار الحضارة الفرعونية يقول المستشرق الفرنسي الأب مورو :” لقد إمتلك المصريون القدماء المعارف العليا وأودعوها في الهرم الأكبر في قالب رقمي لتهتدي به الأجيال القادمة وتجد فيها حلولاً لمشاكلها جيلاً بعد جيل ” وقد تأكدت هذه المقولة عبر دراسات متفرقة لعلماء كبار في مختلف التخصصات عبر التاريخ وأسفر البحث العلمي في شكل الهرم وأبعاده الهندسية والفلكية والبيولوجية عن أسراراً علمية وإهتمام هيئات كبري وعلماء كبار وهواة . ووجد له في الثقافة العالمية مساحة كبيرة كقاسم مشترك لا يشاركه فيها إلا القاسم الديني، إذن يعتبر أكبر قاسم مشترك في الثقافة الانسانية بعد الدين هو الهرم الأكبر، وهو ما يمهد لإجماع عالمي حيث يثق كبار العلماء أنه يحتوي علي مفاتيح المعرفة ويؤكد كبار العلماء أيضا ان علومه هي سفينة النجاة التي ينتظرها العالم ويثق المثقفون ومتوسطي الثقافة أيضاً أنه يتضمن حلولاً رقمية لكل المشاكل التي تعانيها البشرية طبقا لتأكيدات وسائل الاعلام في كل الثقافات عبر نظرة شاهدت كيف سار العلماء عبر التاريخ في بحثهم الدؤب عن أسرار العلم في الهرم الأكبر وكيف أمكن لهم أن يروا بأعينهم كيف تصهر طاقة الهرم قطعة الذهب وهو ما أسموه النار المقدسة في القلب .. ونظرة شاهدت باحثين هواه يستخرجون كهرباء تدير محركاً من نموجاً هرمياً صغيراً .. ورغم ذلك يُعبر الباحث عن إندهاشه والتأكيد علي عدم إدراكه العقلي لأبعاد هذه الطاقة ..
نظرة علمية تسلحت بحملاً كبيراً وثقيلاً من المعارف المتناثرة في الفلسفة والرياضيات وسائر فروع الفيزياء الحيوية والنووية والإشعاعية والعلوم الطبية والبيولوجية وعلم إنتشار الموجات والعلوم الجيولوجية والفلكية .
فأمكن وضع نظريات علمية تؤكد أن الخالق العظيم أودع في بديهية كل إنسان بل في كل خلية وكل حبة رمل وكل ذرة في هذا الكون ما يؤكد الترابط الكوني .
وبناءاً علي هذة النظرة العميقة عبر سنوات من المكابدة ووضع (المنهج التكاملي التطبيقي لعلوم الهرم ) الذي يجمع كل فروع العلم في بحث واحد مشترك ليُدرك العقل بشكل رياضي (علاقة الانسان بالزمكان ) أو علاقة الخلية الحية بالكون والزمان والمكان .. وفي هذا المنهج التكاملي لعلوم الهرم يلمس كل متخصص علاقة تخصصه بسائر فروع العلم قبل أن يبدأ البحث ؛ وعند إكتمال التجربة وإجتماع التخصصات المتفرقة تبدأ لحظات تؤكد النظرية التي قام عليها المنهج أنها لحظات تجسد وتُفعل أخلاقيات العلم وتُعطي للإنسان آفاقاً جديدة لرؤية أكثر رحابة للكون .. رؤية تفرز مكتسبات حضارية للوجود الإنساني في عدداً كبيراً من مجالات وأوجه الحياة ورؤية تستفيد من مجهود وأدب ودأب الباحثين عن الحقائق العلمية العليا في الوجود.

وسنعود بإذن الله بمقال أخر يوضح “أسرار الهرم الأكبر”
والعلاج بالطاقة الهرمية، وتأثير طاقة الهرم علي الخلية الحية تأثير مباشر، وما هي الأمراض المزمنة التي تعالجها طاقة الهرم وأبرزها
( مرض السكري) وكيف لطاقة الهرم أن تزيل الحصوات من جسم الإنسان دون تدخل جراحي أو أدوية كيميائية . وكيف لطاقة الهرم أن تعيد وظائف الجسم لطبيعتها بمجرد جلوسك تحت الهرم كيف تنظم الطاقة الهرمية وظائف الجسم وخاصتاً ” الضغط “
وكيف يزيد من قوة الإستيعاب. والأهم والأهم ما دور الطاقة الهرمية في ذيادة الإنتاج الزراعي أضعاف المتوقع.

هناك حلولاً كثيرة لكل ما تعانيه البشرية من كوارث لن تجدوها إلا في
” الهرم الأكبر” الكائن في أُم الدنيا ومهد الحضارات ” مصر “
تحيا مصر ليحيا العالم .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى