أدب

صدور كتاب الاعمال القصصيه عن دار النشر المصريه يسطرون

كتب / محمود عبدالرحمن العوامرى 

صدر كتاب الاعمال القصصيه للكاتب أيمن الداكر عن دار النشر المصريه  يسطرون هيا نتعرف على الكاتب أيمن الداكر حمدون هو كاتب وطبيب مصري، من مواليد مركز البلينا، محافظة سوهاج في 3/ 2/ 1978

حاصل على بكالوريوس الطب والجراحة من جامعة عين شمس.

عضو اتحاد كتاب مصر.

عضو الجمعية العمانية للكتاب والأدباء، سلطنة عمان.

محاضر مركزي بوزارة الثقافة المصرية.

يعمل حاليا في وزارة الصحة بسلطنة عمان، وقد شغل منصب مدير مستشفى وادي بني خالد ثم مستشفى سمد الشأن هناك.

*حصل على – درع التميز في القصة القصيرة من مجلة أمارجي الأدبية بالعراق سنة 2017

– جائزة صلاح هلال الدولية في القصة القصيرة، مصر 2018

– جائزة المركز المتوسطي للدراسات والأبحاث (فرع القصة القصيرة)، دورة محمد شكري 2019 المغرب.

– عدّة شهادات شكر وتقدير من وزراة الصحة بسلطنة عمان.

– شارك في عدّة مؤتمرات ثقافية وأدبية داخل مصر وخارجها، وكان ضيف عدّة برامج في قناة النيل الثقافية، القناة الثانية المصرية، قناة طيبة، إذاعة صوت العرب، وغيرها من البرامج الثقافية الخاصة.

صدرت له أربع مجموعات قصصية

(قلب صعيدي 2016، شجرة الرمان 2017، عمامة خضراء 2018، أنف كبير وثلاث عجلات 2022)، وكتاب هوامش على دفتر المحروسة (مقالات عن تاريخ مصر القديم).

نشرت أعماله في مختلف الصحف والمجلات دخل مصر وخارجها مثل.

جريدة الأهرام المصرية، مجلة الإذاعة والتلفزيون، مجلة روز اليوسف، مجلة الثقافة الجديدة، مجلة القصة، جريدة منبر التحرير، مجلة حروف الضاد (فلسطين)، مجلة أمارجي الأدبية (العراق)، جريدة عمان (سلطنة عمان)، مجلة شرمولا الأدبية (سوريا)، مجلة الخريدة (الجزائر).

نبذة عن الكتاب

اسم الكتاب (الأعمال القصصية – الجزء الأول) للكاتب أيمن الداكر

(هو إصدار مجمع للمجموعات القصصية الثلاث (عمامة خضراء، شجرة الرمان، قلب صعيدي)

222 صفحة من القطع المتوسط.

لوحة الغلاف للفنانة التشكيلية/ تغريد أشرف عبد الحميد.

دراسة نقدية (مع كلمة الغلاف الخلفي) للدكتور/ أحمد الصغير . أستاذ الادب العربي بكلية الآداب، جامعة الوادي الجديد.

مقطع من كلمة الدكتور أحمد:

: إن ما تقدمه النصوص القصصية التي طرحها أيمن الداكر، يعد منتجا سرديا يمتلك الكثير من خصوصية السرد وتقنياته الفنية من خلال لغة كاشفة تنطق بشخصياتها وواقعها، وكأنه يحدثنا بلهجتنا في الصعيد تارة وباللهجة العمانية تارات أخرى، فهو يكتب نصا كاشفا عن وقائع المجتمعات وأثرها في نفوس المارين أو السالكين إليها . كما تكشف قصص الداكر عن روح المكاني والعابر والمقيم مثل المكان الأكثر بروزا في القصص وهو القرية المصرية في الصعيد في بداية الثمانينيات والتسعينيات، وكيف كان أهلوها يمتلكون تراثا متميزا عن غيرهم ، وكيف تبدلت أحوال القرية بعد ذلك في موجة النفط الأخيرة التي انتشرت في الربع الأخير من القرن الفائت، بسبب العوز وضيق العيش والبحث عن لقمة الخبز في صحراوات الله الواسعة. كما تكشف القصص عن روح المغامر بالسرد أي أن الداكر يخلق مغامراته السردية بشكل فني فينطلق بالسرود إلى عالم لا نهائي يحكي فيه عما يشاهده أو يسمعه أو يلمسه .. كل هذه المغامرات السردية مكنته من الوقوف على أرضية مستقرة في السرد العربي .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى