منوعات

ليلة طربية حلبية في جرش: ميادة الحناوي ونور مهنا يشعلان المسرح الجنوبي بأصوات الزمن الجميل

حامد خليفة

 

أطلت “مطربة الجيل” ميادة الحناوي بأشواق السنين،لأول مرة على جمهور مهرجان جرش للثقافة والفنون، حاملة سلال الطرب الأصيل إلى فضاء المسرح الجنوبي، في ليلة جمعت بين عبق الأصالة وسحر الحنين، بمرافقة الفرقة الموسيقية الأردنية بقيادة المايسترو الدكتور هيثم سكرية.

استهلت الحناوي حفلها بأغنية “هي الليالي كده” من كلمات الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي وألحان الموسيقار عمار الشريعي، وسط تفاعل جماهيري واسع.

وفي حضور وزير الثقافة الأردني مصطفى الرواشدة، والفنان مصطفى كامل نقيب الموسيقيين المصريين، والفنان خالد زكي، وجهت ميادة تحية خاصة لجمهور جرش والوفود المصرية المشاركة، قبل أن تواصل الغناء بأغنية “مهما يحاولوا يطفوا الشمس” من كلمات عمر بطيشة وألحان صلاح الشرنوبي، مؤكدة من خلالها أن مكانة الحب والفن لا تُطفأ.

وتألقت ميادة في تقديم روائعها الخالدة مثل “الحب اللي كان” و”أنا بعشقك”، من ألحان بليغ حمدي، مؤكدة أن ذائقة الجمهور ما زالت تحتفي بالكلمة واللحن الأصيل. واختتمت حفلها بتكريم رسمي من وزير الثقافة والمدير التنفيذي للمهرجان أيمن سماوي.

ومن طرب ميادة الحناوي، إلى صوت الطرب الحلبي الأصيل، الفنان نور مهنا، الذي شارك لأول مرة أيضًا في مهرجان جرش، بمرافقة فرقة موسيقية بقيادة المايسترو مجدي شريدة.

بدأت الأمسية بمقطوعة موسيقية لأغنية “قارئة الفنجان” للعندليب عبد الحليم حافظ، قبل أن يطل نور مهنا ويشدو بأغنية “يا عود سمعنا” وسط تصفيق الجمهور العاشق للطرب الشرقي.

ووجه مهنا تحية مؤثرة لأهل الأردن وفلسطين، قبل أن يؤدي أغنية “لعل وعسى” كلمات عيسى أيوب وألحان عصام رجي، وموال “رأيت مليحة كالغصن مالت”، تلتها أغنية “ابعثلي جواب” التي اشتهر بها الراحل صباح فخري.

واستمر الإبداع بأغنية “الزمن ضيع حبيبي”، ثم وصلة موسيقية على آلة الكمنجة، ختمها بأغنية “ربة الوجه الصبوحي” التي تغنى فيها:

“خمرة الحب إسقنيها.. عيشة لا حب فيها، جدول لا ماء فيه.”

ليلة حملت الطرب على أكتاف الحنين، وغلفتها أنغام شامية خالدة، في مهرجان جرش الذي لا يزال يرسم خارطة الفن العربي الأصيل.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى