أخبار

وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً بنظيره التركي لبحث دعم العلاقات ومواجهة كارثة غزة

بسمله الرعمي 

 

أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، اتصالاً هاتفياً مع السيد هاكان فيدان، وزير خارجية الجمهورية التركية، اليوم الأحد ٣ أغسطس، وذلك في إطار التواصل الدوري بين الجانبين لدعم مسار العلاقات المصرية-التركية، وتبادل وجهات النظر حول تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.

أشاد الوزيران بالتقدم الملحوظ الذي تشهده العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، مؤكدين أهمية مواصلة الدفع نحو تعزيز التعاون الثنائي، خاصة في ظل الزخم الإيجابي المتمثل في زيادة وتيرة الزيارات رفيعة المستوى بين الجانبين. 

وأكدا أهمية البناء على ما تحقق في ضوء احتفال البلدين هذا العام بمرور ١٠٠ عام على تدشين العلاقات الدبلوماسية بين مصر وتركيا.

وأعرب الوزيران عن تطلعهما إلى رفع مستوى التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، والسعي إلى بلوغ حجم التبادل التجاري إلى ١٥ مليار دولار، في ضوء الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها الطرفان. 

كما شددا على أهمية مواصلة دعم الاستثمارات التركية في مصر، لا سيما بعد الإجراءات التي اتخذتها الدولة لتهيئة مناخ الاستثمار، يأتي ذلك في سياق ما تم التوافق عليه خلال الاجتماع الأول لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين مصر وتركيا، الذي عُقد برئاسة رئيسي البلدين في سبتمبر ٢٠٢٤.

وعلى الصعيد الإقليمي، ناقش الوزيران الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، وشددا على ضرورة التحرك العاجل للتعامل مع سياسة التجويع الممنهجة التي يتعرض لها القطاع. 

وأطلع الوزير عبد العاطي نظيره التركي على الجهود المكثفة التي تبذلها مصر بالتعاون مع كل من قطر والولايات المتحدة لاستئناف وقف إطلاق النار، إلى جانب الجهود المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والطبية والإيوائية إلى القطاع.

وأكد الوزيران أهمية الضغط لزيادة أعداد الشاحنات المحملة بالمساعدات، وتفعيل التحرك المشترك مع الأطراف الدولية الفاعلة لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل، والتوصل إلى اتفاق يشمل وقف إطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن، ووقف سياسة التجويع. 

كما شددا على ضرورة التصدي للانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وفي ختام الاتصال، جدّد الوزيران دعوتهما إلى ضرورة ممارسة أقصى درجات الضغط على الأطراف المعنية، بهدف التوصل إلى وقف إطلاق النار في أسرع وقت ممكن. 

كما تناول الاتصال آخر المستجدات الإقليمية، بما في ذلك الأوضاع في كل من سوريا وليبيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى