مقالات

محاورة بين رجل وامرأة

عندما تكون المرأة ذات درجة ثقافية راقية وتعرف القرآن الكريم وتحفظه وتعرف الأحاديث النبوية وعلى درجة من العلم والثقافة تكون قد حصنت نفسها من كلمات الشواذ وقليلي الأدب ، فإنها تربك هولاء بقوة الرد وسرعة البديهية وهذه محاورة بين رجل وامراة .
مرت امرأة فائقة الجمال وذات لباقة وثقافة وبلاغة في الكلام ومؤدبة وذات أخلاق راقية برجلٍ فقير معدم ولكنه على قدر من الثقافة والبلاغة … نظر إليها وقلبه ينفطر شغفاً بجمالها وأراد أن يعاكسها . تقدم منها ودار بينهما الحوار الآتي:
قال لها : “وزيّناها للناظرين “.
ردت عليه : “وحفظناها من كل شيطان رجيم “.
قال لها : “بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون “.
ردت عليه : ” واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب “.
قال لها : “نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا “.
ردت عليه : “لن تنالوا البرّ حتى تنفقوا “.
قال لها : “وإن كان ذو عسرة .
ردت عليه : “حتى يغنيهم الله من فضله”.
قال لها : ” والذين لا يجدون ما ينفقون “.
ردت عليه : “أولئك عنها مبعدون “.
عندها إحمر وجه الرجل غيظاً وقال : “ألا لعنة الله على نساء الأرض أجمعين”!
فأجابته المرأة :”للذكر مثل حظ الانثيين “.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى