عندما تكون المرأة ذات درجة ثقافية راقية وتعرف القرآن الكريم وتحفظه وتعرف الأحاديث النبوية وعلى درجة من العلم والثقافة تكون قد حصنت نفسها من كلمات الشواذ وقليلي الأدب ، فإنها تربك هولاء بقوة الرد وسرعة البديهية وهذه محاورة بين رجل وامراة . مرت امرأة فائقة الجمال وذات لباقة وثقافة وبلاغة في الكلام ومؤدبة وذات أخلاق راقية برجلٍ فقير معدم ولكنه على قدر من الثقافة والبلاغة … نظر إليها وقلبه ينفطر شغفاً بجمالها وأراد أن يعاكسها . تقدم منها ودار بينهما الحوار الآتي: قال لها : “وزيّناها للناظرين “. ردت عليه : “وحفظناها من كل شيطان رجيم “. قال لها : “بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون “. ردت عليه : ” واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب “. قال لها : “نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا “. ردت عليه : “لن تنالوا البرّ حتى تنفقوا “. قال لها : “وإن كان ذو عسرة . ردت عليه : “حتى يغنيهم الله من فضله”. قال لها : ” والذين لا يجدون ما ينفقون “. ردت عليه : “أولئك عنها مبعدون “. عندها إحمر وجه الرجل غيظاً وقال : “ألا لعنة الله على نساء الأرض أجمعين”! فأجابته المرأة :”للذكر مثل حظ الانثيين “.