تبادل التحذيرات في مضيق هرمز: طهران تنفي الحل العسكري وواشنطن تتوعد برد قاسٍ

كتبت صفاء دعبس
أكد عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء، أن التطورات الجارية في مضيق هرمز تُظهر بوضوح أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة، واصفاً العملية الأميركية المسماة «مشروع الحرية» بأنها «مشروع للجمود» لا يفضي إلى نتائج حقيقية.
وحذّر عراقجي كلاً من الولايات المتحدة والإمارات من الانزلاق إلى «مستنقع» في المنطقة، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن المسار الدبلوماسي لا يزال قائماً، وأن المحادثات تشهد تقدماً بوساطة باكستان.
في المقابل، صعّد دونالد ترامب من لهجته، مؤكداً أن أي هجوم إيراني على السفن الأميركية المشاركة في «مشروع الحرية» سيُقابل برد حازم وقاسٍ، مشدداً على استعداد بلاده لاستخدام قوة كبيرة عند الضرورة.
وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة قامت بإغراق سبعة زوارق إيرانية صغيرة، معتبراً أن ذلك «يمثل ما تبقى لديهم»، ومشيراً إلى أن حركة الملاحة في مضيق هرمز لم تتعرض لأضرار تُذكر حتى الآن، باستثناء حادثة لسفينة كورية جنوبية.
وكان الرئيس الأميركي قد أعلن في وقت سابق عن إطلاق عملية «مشروع الحرية» بهدف تأمين خروج السفن التجارية العالقة في المضيق، مؤكداً، في منشور عبر منصة Truth Social، أن بلاده ستبذل أقصى جهودها لضمان سلامة السفن وطاقمها.
من جهتها، أعلنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني تحديد نطاق سيطرتها في مضيق هرمز، وفق ما أوردته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية، التي نشرت خريطة توضح الحدود الجديدة للقيادة البحرية، حيث تمتد المنطقة الغربية من جزيرة قشم حتى قبالة سواحل أم القيوين، بينما تمتد شرقاً من منطقة كوه موبارك إلى قبالة سواحل الفجيرة في دولة الإمارات.



