
بقلم د. أحمد على عطية الله
الخامس عشر من مايو 2026 يوافق مرور تسعة وسبعون عاما تمر على نكبة احتلال الكيان الصهيوني لآراضي فلسطين منذ صدور قرار الامم المتحدة بتقسيم أرض فلسطين بين أهل فلسطين واليهودعام 1947 وقتل وتشريد أهل فلسطين قابلها صمود واستبسال ومقاومة اسطورية من شعب فلسطين ولكن يبدو انه قد ان الاوان لعودة الحق الى أصحابه باجلاء الاسرائيليين من ارض فلسطين المباركة أرض السلام,,
النكبة مصطلح فلسطيني يعبر عن المأساة الإنسانية المتعلقة بتشريد عدد كبير من الشعب الفلسطيني خارج دياره. وهو الاسم الذي يطلقه الفلسطينيون على تهجيرهم وهدم معظم معالم مجتمعاتهم السياسية والاقتصادية والحضارية في حرب التطهير العرقي لفلسطين 1947–48 حيث طرد الشعب الفلسطيني من بيته وأرضه وخسر وطنه، ليعلن الصهاينة في فلسطين عن إقامة دولة للقومية اليهودية – إسرائيل – وذلك في 15 مايو 1948. وتشمل أحداث النكبة، إحتلال معظم أراضي فلسطين من قبل الحركة الصهيونية، وطرد ما يربو على 750 ألف فلسطيني وتحويلهم إلى لاجئين، كما تشمل الأحداث عشرات المجازر والفظائع وأعمال النهب ضد الفلسطينيين، وهدم أكثر من 500 قرية وتدمير المدن الفلسطينية الرئيسية وتحويلها إلى مدن يهودية. وطرد معظم القبائل البدوية التي كانت تعيش في النقب ومحاولة تدمير الهوية الفلسطينية ومحو الأسماء الجغرافية العربية وتبديلها بأسماء عبرية وتدمير طبيعة البلاد العربية الأصلية من خلال محاولة خلق مشهد طبيعي أوروبي. بدأ التطهير العرقي في عام 1947 بعد إقتراح الأُمم المتحدة لقرار تقسيم فلسطين. بدأت العصابات الصهيونية بعملية دالت لبدأ التطهير العرقي على نطاق واسع لفرض سياسة الأمر الواقع على الأرض لإبطال قرار التقسيم حتي إن أرادت الأُمم المتحدة تنفيذه
وهو ما شاهدنا نسخة منه تتكرر في عصرنا هذا على أرض غزة منذ السابع من اكتوبر عام 2023.
وحتى يومنا هذا
وكان صاحب فكرة احياء هذه الذكري هو السيد ياسر عرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ورئيس السلطة الفلسطينية في عام 1998 الذكرى السنوية الخمسين للنكبة التي أعلنت يوم 15 مايو، أي اليوم التالي لإستقلال إسرائيل في عام 1948
وقد أحيت الحرب بين ايران وكلا من الولايات المتحدة واسرائيل الامل لدي الفلسطينيين بقرب انتهاء الاحتلال الغاشم بعد ان شاهدوا الصواريخ والمسيرات الايرانية رغم طبقات الدفاعات الجوية تصل الي جميع المدن الاسرائيلية وتدمر قواعدها وتجبر اكثر من 5 مليون مستوطن اسرائيلى على البقاء في الملاجئ لمدة 17 ساعة يوميا وتوقف حركة الجياة واصابتها بالشلل فتوقفت المطارات ومحطات القطارات والغيت الدراسة بالمدارس والجامعات واخليت المستوطنات فى الشمال والجنوب وذهبت القوي العاملة كجنود احتياط مما دفع الاف الاسرائيليين الى الفرار عبر البحر الى جنوب اوروبا
وإن شاء الله يوم العودة قرب وما ضاع حق وراءه مطالب



