مقالات

قبل ما توزع أضحيتك.. اقرأ هذه الرسالة المهمة

كتب شريف ابوالنور
ونحن فى أيام عيد الاضحى المبارك موسم الأضاحي، يحرص الكثير من الناس على فعل الخير والتقرب إلى الله بالصدقات والأضاحي، لكن يبقى السؤال الأهم: هل تصل الأمانة كاملة إلى مستحقيها كما أراد صاحبها؟

في البداية، يجب أن نتذكر قول الله عز وجل:”لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون”،فالأضحية والصدقة ليست مجرد عادة أو مظهر، بل عبادة عظيمة تقوم على الإخلاص وحب الخير للناس، وأن تعطي من أفضل ما لديك وليس من أقل الأشياء قيمة.

كما أن هناك نقطة مهمة يغفل عنها البعض، وهي مسألة توزيع لحوم الأضاحي. فكثير من الناس يعتمدون بشكل كامل على الجزار أو أي شخص آخر في تقسيم وتوزيع اللحوم، دون متابعة أو رقابة، وهنا قد تحدث بعض التجاوزات من ضعاف النفوس، فيأخذ البعض أفضل القطع لنفسه طمعًا، ولا تصل الأمانة كاملة إلى أصحاب الحق.

وللأسف، هناك شكاوى متكررة من بعض القائمين على أعمال خيرية أو جمعيات يستغلون ثقة الناس، فيتم الاستيلاء على جزء من اللحوم أو أفضلها، إلا من رحم ربي. لذلك، من الضروري أن يحرص صاحب الأضحية أو المتبرع على متابعة التوزيع بنفسه قدر المستطاع، حتى يطمئن أن أمانته وصلت كما ينبغي، وينال الأجر كاملًا دون ظلم أو تقصير.

فالخير أمانة، ومن يعمل في العمل الخيري يحمل مسؤولية كبيرة أمام الله قبل الناس، وعليه أن يتقي الله في كل ما يُؤتمن عليه، لأن المال أو اللحم أو الصدقة التي تُؤخذ بغير حق لن تنفع صاحبها يوم القيامة.

ويكفي أن نتذكر قول الله عز وجل:”ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة”.

رسالة لكل من يشارك في عمل خيري:اتقوا الله في حقوق الناس، فالدعوة الصادقة من محتاج قد ترفعك عند الله، وظلم البسطاء قد يكون سببًا للهلاك مهما ظن الإنسان أنه ربح من الدنيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى