” حبيبتى ودكتورة قلبى .. آية) .. أم تهدى ابنتها كلمات مؤثرة لإلتحاقها بكلية الطب
منى مسلم البيهى
احتفلت أم مصرية بنجاح ابنتها الكبرى بإمتحانات الثانوية العامة وتفوقها والتحاقها بكلية الطب البشرى بإهداءها كلمات مؤثرة تعكس مدى سعادة الأم وفخرها بابنتها المجتهدةبعد رحلة طويلة من التعب والسهر .
جاءت كلمة الأم السيدة ” كريمة عبد الماجد” عبر صفحتها لابنتها بكل فخر وسرور متمنية لها رحلة مباركة فى عالم الطب ، كالتالى ( حبيبتي ودكتورة قلبي.. آية اليوم ليس مجرد يوم عادي، اليوم هو اليوم الذي بكيتُ فيه أنا وأبوكِ من الفرحة. اليوم الذي رأينا فيه حلمكِ العظيم، وحلمنا معكِ، يصبح حقيقة ملموسة وهي دخولكِ كلية الطب.يا روح الفؤاد يا آية، وحدنا أنا ووالدكِ من عشنا معكِ كل تفاصيل رحلتكِ الصعبة. كنا نرى سهركِ، تعبكِ، قلقكِ، ودعواتكِ في جوف الليل. كم كنتِ قوية وصابرة، وكم بذلتِ من جهد لتصلي إلى هنا. لقد تعبنا معكِ بكل حب، واليوم، نسيتُ أنا وأبوكِ كل عناء ونحن نراكِ تشرفيننا، وترفعين رأسنا عالياً أمام الدنيا كلها، وتملأين قلوبنا بفخرٍ لا تسعه الأرض.أنتِ لستِ فقط ابنتنا الناجحة، أنتِ فخرنا، وسندنا، والهدية الجميلة التي أكرمنا الله بها. شرفتنا يا دكتورة آية، وجعلتِ كل قطرة عرق وكل لحظة سهر عشناها معكِ تتحول إلى تاج فخر نرتديه اليوم بكل اعتزاز.مبارك لكِ يا قطعة من روحي، وبداية رحلة مباركة في عالم الطب. نسأل الله أن يحفظكِ، وينير دربكِ، ويجعل يدكِ الشافية سبباً في تخفيف آلام الناس، ونراكِ دائماً في أعلى المراتب.نحبكِ جداً وفخورون بكِ فوق ما تتخيلين!) .
هكذا عبرت السيدة ” كريمة ” عن فرحتها بابنتها الدكتورة”آية محمد ” وبين السطور قصة تعب وراحة، حزن وفرح ، عناء ورخاء هى قصة حياة واقعية عاشتها أسرة مصرية بين العمل والأمل لتكلل الإجتهاد والإرادة القوية والسعى وراء الهدف بالنجاح والتفوق .



