الفساد والأرهاب

كتب محمدعبدالمجيد الجمال المصرى

– استند داعش على الأستيلاء على الأراضى البتروليه وجمع الأموال لمحاربه الإسلام على أرض الأسلام
– الفساد والأستيلاء على المال العام والقيام بمحاربه الدوله والشعب والحكومه من الفاسدين هو نفس منهج داعش
– فالفساد هو الأرهاب وهو أول مسمار فى نعش الدوله القويه
– الأستيلاء على الآثار المصريه والمال العام وعلى أرض أملاك الدوله وأستفحال زراعه فكر الفساد سواء كان الفساد الدينى أو الفساد الفنى او الفساد المالى على حساب مواطنين قتلهم الغلاء واستفحل التجار ورجال العمال والمستثمرين الفاسدين وأستفحل بعض المسؤلين دون وجهه حق. فنحن لسنا فى غابه الأسود والضباع والنمور حتى نترك هؤلاء يأكلون الضعفاء من المجتمع.
– وبالاستناد لهذه الأسباب يجب على الدوله تصنيف الفساد.
– والأتجار بالأعضاء البشريه من قبل جهات ومستشفيات وتسخير أدوات لهم داخل الدوله للأستيلاء على الأعضاء البشريه للمواطنين فهذا يمثل أرهاب دين ودوله