علامات قبول العمل فى رمضان

المنيا : أحمد فراج

احبتى فى الله كل عام وحضراتكم بخير وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال .عشنا سويا ليال شهر رمضان المبارك وتلذذنا فيه بالطاعات وتقربنا الى الله جل وعلا بشتى  القربات .ونسأله جل وعلا أن يكون قد كتبنا من الفائزين بطاعته والناجين من عذابه انه ولى ذلك والقادر عليه.

وربما يسأل الكثير منا عقب انقضاء الشهر الكريم .هل تقبل الله سبحانه وتعالى منىا فيه  الطاعات ام ان عملنا مردود علينا والعياذ بالله .

وهنا سأذكر لك اخى الكريم بعض من علامات قبول العمل فى رمضان.

اولا : استصغار العمل والشعور بالتقصير

يقول المولى جل وعلا ” ولا تمنن تستكثر” والمقصود عدم استعظام العمل و شعور الانسان بانه ادى كل ماعيه تجاه المولى جل وعلا .بل ان المستحب فى الدين هو الشعور بالتقصير واليقين ان دخول الجنه لن يكون الا برحمه الله جل وعلا وليست بالاعمال مهما عظمت مصداقا لقول النبى صلى الله عليه وسلم فيما رواه الامام احمد فى مسنده من حديث ابى هريره انه قال ” لن يدخل احدكم الجنه بعمله .قالوا ولا انت يا رسول الله ؟ قال ولا انا الا ان يتغمدنى الله  منه برحمه وفضل

ثانيا: الخوف من عدم قبول العمل

فى حديث يرويه الامام الترمزى ان السيده عائشه سألت النبى (ص) عن
والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون }

فقالت هل هم الذين  يشربون الخمر ويسرقون ويزنون .فقال صلى الله عليه وسلم “لا يا بنت الصديق ولكن هؤلاؤ الذين يصلون ويصومون ويتصدقون ويخافون الا يتقبل منهم .اولئك يسارعون فى الخيرات .

والمعنى ان الانسان مهما ادى من الطاعات فى هذا الشهر الكريم الا انه من علامات قبول العمل فى الشهر الكريم هو عدم الركون الى العمل .والوجل والخوف من عدم قبول المولى جل وعلا للأعمال

ثالثا “الثبات على العمل بعد انقضاء الشهر

وهذه من اهم علامات قبول العمل فى رمضان .حيث ان الكثير وللاسف الشديد يدخل الشهر الكريم ويؤدى الطاعات وفى نيته عدم الاستمرار بعد انقضاء الشهر .وهذه نيه فاسده .لذا فان اعتاد المسلم على اداء الطاعات بانضباط فى شهر رمضان ثم وجد انه لا يزال يريد الاستمرار فيها عقب انتهاء شهر رمضان فان هذه علامع مهمه جدا من علامات قبول الاعمال فى شهر رمضان

نسال الامولى جل وعلا ان يجعلنا من المقبولين وليس من المطرودين إن شاء الله ، وكل عام وحضراتكم بخير .