أزمة مواطن

كتب / شريف الجوهرى


فى الاوقات الحرجه تجد أن هناك أشخاص مستفيديين من ذلك بل على العكس هم من يزيدون منها من أجل زيادة فى أرباحهم الماديه ومن كثرتهم الان أجد ان هذه أصبحت ثقافه مجتمعيه وبعيدا عن الخطاب الدينى والضمير والاخلاقيات التى تحرم ذلك أود أن أجد سند لهم لا يفعلونه أذا كان الخطاء الجسيم من السلطه فأن الخطاء الاكبر من المواطن الذى أجد انه يرضى بما يحدث له ويتعايش ويبدع فى أساليب جديدة فى ظل الوضع الجديد بغض النظر ما اذا كان ما يفعله يرضى ضميره أو تحت اى مسمى أخلاقى يستحل به ما ليس له فأصبحت الحيل الابداعات فى التحايل ليس على القوانين بل على أنفسنا وأستطيع أن أقول أن المصلحه الخاصة الان أصبحت هى الاساس فى التعامل دون النظر الى من يحتاج أو يستحق والجدال الان على كيفيه التعامل مع المواقف من منظور المنفعه والاستغلال على حساب الاخرين .
إن الوضع الاخلاقى العام والأساليب المتبعه أصبحت تهيمن على أغلبيه المواطنين لذلك أجد أن من الطبيعى أن يكون هناك وقفه مع النفس وإعادة هيكلة الامور الى سابق عهدها للان ما يحدث الان نحن فى الاساس المسؤولين عنه للاننا ساعدنا على ذلك حتى وأن لم نشارك فيكفى أننا ننظر الى المفسدين ونتركهم .