باع ضميره بخمسة آلاف جنيه فهرب المساجين من مركز الشرطة

قنا _شعبان نورالدين

من أجل حفنة من المال خان من إئتمنوه ، من أجل المال باع نفسه للشيطان وذهب فى طريق العار والخزى وإهدار سمعته وسمعة عائلته
بعد أن كان عمله بمركز شرطة الوقف أصبح محتجز بداخله سجين

بداية القصة كانت مع العقيد علاء عبدالله مأمور مركز شرطة الوقف والمقدم عبدالخالق محمد نائب المأمور بعد أن أحسنوا إلى أحد العاملين ويدعى حمادة .ص .ح فى العقد الثالث من العمر يقيم فى قرية القلمينا وكان يعمل بأحد المقاهى وأشفقوا عليه وتم تعيينه فى بوفيه المركز ليحصل على لقمة عيش بالحلال
لم يخطر فى بال المأمور أن من أحسن إليه ومد يده إليه بالمساعدة هو أول من يعض اليد التى إمتدت إليه بالخير
ماذا حدث ؟؟ ومن كان وراء هروب مساجين من مركز شرطة الوقف ؟

للأسف باع حمادة نفسه للشيطان ببضعة آلاف ساعد 5 مساجين فى الهروب من المركز بعد أن وضع المخدر فى الشاى لكل المساجين حتى يهرب الباقون فى صمت ودون صوت وبعد أن نام الجميع ساعدهم بإعطائهم آلة حديدية ليخلعوا شباك الحجز ويهربوا

وظن أن جريمته ستظل سرا لن يعرفه أحد ولم يتوقع أن يد العدالة ستطوله وأن السر سيعرفه الجميع ذات يوم
ويقع المجرم بعد أن قبضت الشرطة على بعض المساجين الذين هربوا واعترفوا بما حدث ومن كان السبب فى هروبه

وكان الرد سريعاً من السيد مدير الأمن بإنهاء خدمة الغفير نهائياً من جهاز الشرطة دون مستحقات وجاء الرد أسرع من العدالة ليوضع مع السجناء جزاء ما اقترفه من إنكار المعروف والإساءة لمن أحسن إليه بعد أن خان نفسه وخان أهله الشرفاء الطيبين وجلب العار لنفسه وأهله وبعد أن كان يرى المساجين يوميا فى سجن المركز أصبح هو أحد زواره