حوار مع أحمد صابر العدل أحد أصدقاء ضحايا كفر الدوار بالبحيره

حوار : دعاء الحلو

– ما هى طبيعه علاقاتك بالأسره المجنى عليها ؟
جار وصديق ليوسف ومصطفى المجنى عليهم ،ويجمعنا ايضا عمل واحد .
– ماهو اسم الجانى ، وماذا يعمل ؟
الجانى يدعى الصافى عبد المقصود ، يبلغ من العمر 42 عاما ، يعمل تاجر ماشيه .
-ما هى علاقه الجانى بأسره عم سيد ؟
جيران .
-هل يوجد أى نوع من أنواع العداء بين الجانى والمجنى عليه؟
لا يوجد بين الطرفين اى عداء .
– ماهو سبب اقتحام منزل المجنى عليهم ؟
تعاقد البعض من أهالى كفر الدوار مع الصافى على اضاحى العيد ، حيث قاموا بدفع مبلغ من المال مقدم حجز للاضاحى ، وقام الجانى بصرف مقدم الحجز الذى حصل عليه من اهلى القريه ، وكان يبحث الجانى على اى وسيله يسترجع بها فلوس الأهالى .
-هل الجانى معروف عنه السرقه والنصب ؟
نعم هو معروف داخل القريه بعدم الامانه .
– آخر مره تقابل المجرم مع عم سيد ؟
فى تمام العاشره مساء ليله عيد الاضحى المبارك ،حتى الثانيه عشر صباحا ، واثناء حديثهما أكد المجنى عليه انه قد باع ماشيه بمبلغ وقدره 17 الف جنيه ، ويوجد لديه أيضا العديد من المواشى .
– ما هو وقت تنفيذ الجريمه ؟
خطط المدعى الصافى وقام بتنفيذ العمليه بعد صلاه فجر اول ايام عيد الاضحى المبارك ، لعلمه أن رب الاسره فى المسجد ، وأبنائه مصطفى ويوسف فى العمل .
– أحداث الجريمه وكيفه قتل الاربع اشخاص؟
كان المجنى عليه يعلم جيدا أنه لا يوجد أحد بالمنزل سوى الزوجه ، وانه على علم بأن عم سيد بيصلى فريضة الفجر فى المسجد حاضرا ، وأيضا مصطفى ويوسف فى عملهما ، وبعد أن تأكد انه لا يوجد أحد سوى الزوجه داخل المنزل ، اقتحم المنزل وقام بالتفتيش على ال17 الف جنيه ، حيث استيقظت الزوجه من نومها فقامت وتعرفت على الصافى وجاءت لتصرخ فقتلها الجانى ، ثم بعد ذلك عاد الاخوان من العمل ، دخل يوسف إلى المنزل فرآه الجانى فقتله ، حيث ظل مصطفى خارج المنزل يتحدث في التليفون مع خطيبته ولم يشعر بما يحدث داخل منزله ، وبعد أن انهى مكالمته جاء ليدخل منزله انقض الجانى فورا عليه لكى لا يتعرف عليه فقتله أيضا ، وفى نفس ذات الوقت أتى رب الاسره من صلاه الفجر ، بعد تقضيته وقت مع أحد أفراد البلده يدعى شعبان الحاوى ، وفى لحظه دخوله منزله انقض عليه المجرم لعلمه أن ال 17 الف جنيه موجدين بملابس عم سيد .
– ما هى الأشياء التي سرقت ؟
مبلغ مالي قدره 17 الف جنيه و أيضا تم سرقه عدد من المواشى .
– عدد الأشخاص المشتركين في الجريمه ؟
واحد فقط يدعى الصافى عبد المقصود.
– هل ظهر على الجانى اى علامه تدل على ارتكاب الجريمة ؟
لم يظهر عليه اى نوع من أنواع الخوف أو القلق وذهب الجانى لاداه صلاه عيد الاضحى المبارك وسط الأهالى ، وبعد ذلك قام بنحر اضحيته وكأن لم يحدث شيء .
– من مكتشف الجريمه ؟
أحد أقارب الاسره جاء للمعايدة عليهم حيث طرق الباب لوقت طويل ولم يستجيب أحد ، واستشهد باهل القريه حيث قال أحدهم لم نرى أحد منهم قط ، طيل نهار العيد ولم يذهب أحد منهم لصلاه العيد ، ولهذا السبب اضطر القريب ان يكسر الباب للاطمئنان على سلامه اهله ، حيث أتى جيران اسره الجانى ومن بينهم الصافى وكأنه لم يعلم شى .
– متى تم القبض على الجانى ؟
تم القبض عليه فى تمام الساعة الخامسه فجر ثانى ايام العيد .
– ما هو الدليل القاطع على الصافى ليتم القبض عليه ؟
تحرت المباحث عن آخر شخص تحدث مع الحاج سيد ، وكان هذا الشخص شعبان الحاوى حيث وضح للمباحث ان الحاج سيد قال له ان الصافى عبد المقصود سهر مع الحاج سيد ليله الحادث وكان على علم بالمبلغ وعدد الماشيه الموجوده عند المجنى عليه .
ولهذا السبب تم القبض عليه كأى مشتبه فيه
لحين اثبت الطب الشرعى آثار كدمات (عض) فى جسد الجانى وفى رأسه ، وبعدذلك وجد داخل فم مصطفى عدد 4شعرات واثبت الطب الشرعى انه من شعر الجانى .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يجلسون‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏طعام‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏يبتسم‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏وقوف‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏