مشروع بيان قمة تونس يرفض قرارات ترامب وتدخلات إيران

متابعة ايناس قناوى

يعلن مشروع البيان الختامي للقمة العربية المنعقدة بتونس، رفض الجامعة العربية قرارات الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” بشأن السيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل الصادر الأسبوع الماضي، والاعتراف بالقدس عاصمة لـ(إسرائيل)، قبل أشهر.

ووفقا لمشروع البيان، الذي من المقرر إعلانه في ختام أعمال القمة العربية على مستوى القادة، الأحد، فإن معظم نقاط مشروع الإعلان في نسخته الأولية يعرض لمعظم الأزمات العربية في ليبيا وسوريا واليمن، فضلاً عن رفض التدخلات الإيرانية بالمنطقة، رغم نفي طهران مرارا لذلك الاتهام.

وشدد البيان على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك، المبني على منهجية واضحة وأسس متينة تحمي أمتنا من الأخطار المحدقة بها، وتصون الأمن والاستقرار وتؤمن مستقبلاً مشرقاً واعدا.

كما أكد مركزية قضية فلسطين بالنسبة للأمة العربية جمعاء، وعلى الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة، عاصمة دولة فلسطين.

وأشار إلى بطلان وعدم شرعية القرار الأمريكي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لـ(إسرائيل)، حيث ستبقى القدس الشرقية عاصمة فلسطين العربية، وحذر من اتخاذ أي إجراءات من شأنها تغيير الصفة القانونية والسياسية الراهنة للقدس، بحسب البيان الذي نشرته “الأناضول”.

كما رحب البيان بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن القدس، معبرا عن شكره للدول المؤيدة له، مع تأكيد الاستمرار في العمل على إعادة إطلاق مفاوضات سلام فلسطينية إسرائيلية جادّة وفاعلة تنهي حالة الفشل السياسي التي تمر بها القضية بسبب المواقف الإسرائيلية المتعنتة.

وطالب البيان دول العالم بعدم نقل سفاراتها إلى القدس، أو الاعتراف بها عاصمة لـ(إسرائيل).

ورفض البيان التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، وعبر عن إدانته المحاولات العدوانية الرامية إلى زعزعة الأمن وما تقوم به من تأجيج مذهبي وطائفي في الدول العربية، بما في ذلك دعمها وتسليحها للميليشيات الإرهابية في عدد من الدول العربية، بحسب نص مشروع البيان.

وطالب المشروع طهران بسحب ميليشياتها وعناصرها المسلحة التابعة لها من كافة الدول العربية.

وشدد المجتمعون على ضرورة إيجاد حل سياسي ينهي الأزمة السورية، بما يحقق طموحات الشعب السوري الذي يئن تحت وطأة العدوان، وبما يحفظ وحدة سوريا، ويحمي سيادتها واستقلالها، وينهي وجود جميع القوات الخارجية والجماعات الإرهابية الطائفية فيها.

كما عبر المشروع عن تضامن القادة العرب مع لبنان، وحرصهم على استقراره وسلامة أراضيه بوجه الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لسيادته، وكذلك في تحمله للأعباء المترتبة على أزمة النزوح السوري.

وفي الشأن العراقي، أكد أن أمن العراق واستقراره وسلامة ووحدة أراضيه حلقة مهمة في سلسلة منظومة الأمن القومي العربي، مؤيدا الجهود الهادفة إلى إعادة الأمن والأمان إلى العراق، وتحقيق المصالحة الوطنية عبر تفعيل عملية سياسية تفضي إلى العدل والمساواة، وصولاً إلى عراق آمن ومستقر.