ياقَاطِنًا حُلْمِي

بقلــم /فريدة عاشور

ياقَاطِنًا حُلْمي بغَفْوةِ نَوْمِهِ
لَيْلي أسِيرٌ فِي سُجُونِ رضَاكَ
تَجْتَازُ فِي الأحْدَاقِ بؤْبؤَ لوعَتِي
فيصِيرُ دَمْعِي نَابِضًا بهَواكَ
وشَذَا الندى يصبو إلَيَّ ,,يرْتَدِي
حِسِّي لأهربُ فوق شهدِ لماكَ
وأنَامُ فَوقَ سماكَ أُمْطِرُ فِي شَوقِي
أدْنُو وأبعُدُ مِنْ فراشِ مدااكَ
فكَأنَّنِي بالحُلمِ بَدُرٌ كَامِلٌ
أحْيا بصَرْحٍ فِي عُيونِ سَماكَ
اضْممْ فُؤادِي واحْتجبْ بصَبَابَتِي
مِنْ قَبلِ أنْ يشْكُو الصَّبَاحُ جَفاكَ