الرُّوحُ تمْضِي سَحَابًا فِي مَدَى رحِب

فريدة عاشور
البحر البسيط

الرُّوحُ تمْضِي سَحَابًا فِي مَدَى رحِبٍ
واللُّيلُ فِي صُحْبَتِي كَالماردِ الصخبِ
إني سكبتُ لهُ روحي ليَشْربها
ممَّا يعَالجُ دَاءَ الشَّوقِ والصَبَبِ
صَمتي ينادمُهُ ,,نبضي يراقبُهُ
وللأناقةِ منهُ اللطفُ في العتبِ
ومهجتي تتَغَنَّى لحنَ مهجته
وهَمسُهُ موعدٌ للملتقى العذبِ
يالَيتَنِي كنت قُربانًا لأفْدِيهُ
أو ليتَنِي عِنْدهُ القِنْدِيلُ باللَّهبِ
أو ليتَنِي كُنتُ وجْدَانًا يصاحبُهُ
أو خَمرَ مُهْجَتهِ أو كَرْمةَ العنَبِ
إنّي لهُ الخَافقُ الحَانِي يعَانِقهُ
إنّي لهُ شغفٌ في حسّهِ الرطبِ
إنّي أعيشُ بأحلامٍ تصبّرُني
فتهْتَدي سُفُنِي فِي أبْحُرِ الغضبِ
بقلمي:فريدة عاشور
جميع الحقوق محفوظة