معابد النوبه تنتظر ضمها لحياه كريمة

كتب نصر سلامه

يوجد جنوب مدينه أسوان مجموعة من المعابد المصرية القديمه التي لا يعلم معظم المصريين عنها شيئ ، هذه المعابد هي السبوع – -الدكه-المحرقه- الدر – عمدا-مقبرة بنوت وهي موزعه على موقعين بكل موقع ثلاثة معابد يفصل بينهم مسافه ٤٠ كيلومتر و جميعها نقع على ضفاف بحيرة ناصر.

هذه المعابد تعيش حياه كئيبه لا يوجد حولها الا رمال الصحراء الصفراء ، وقد كانت بالأمس قبل بناء السد العالي محاطه بقرى نوبيه تحتضنها وتؤنس وحدتها، فمنذ ستينات القرن الماضي ومن اجل تنفيذ مشروع بناء السد العالي تم تهجير قرى اهالي النوبه الي شمال مدينه أسوان، بينما احتفظنا بالمعابد بالقرب من مواقعها بعد أعمال انقاذها.

المنطق يقول ان ننقل المعابد والقرى معا، لكن حدث العكس نقلنا البشر من وطنهم وتركنا الحجر قريبا من موقعه، هذا تسبب في تغيير البيئه التي كانت عليها هذه المناطق تماما حيث فصلنا القرى عن المعابد .

وفي إطار الدعوه الي خلق مجتمعات جديده للمحافظات. فإن محافظه اسوان هي المحافظه الوحيده التي لها أن تتوسع غرب النيل وأيضا تتوسع جنوبا حيث ينعدم العمران جنوب مدينه أسوان حتى مدينه ابوسمبل، هذه المسافه تصل إلى حوالى ٢٨٠ كيلو متر خاليه من اي عمران الا بعض المزارعين المتنقلين.

معابد النوبه تنتظر ضمها لحياه كريمه بأن تعود حولها القرى والعمران كما كانت في الماضي، ويمكن إضافة العديد من الصناعات والحرف لهذه القرى مثل صيد الأسماك والحرف اليدويه والرياضيات المائيه والزراعات الشاطئية وغيرها.

هذا يساهم في التنميه وفي عمران جنوب ويخلق مجتمع جديد يحافظ علي أمن قومي ويحمي حدودها الجنوبية.