قريه بأكملها في جنازه شاب فقير

كتب .. محمد درويش

تعد القصه مأساه لاسره فقير حيث بطلها شاب اسمه هشام زكي عبدالحميدصاحب الـ21 عامًا من والده المريض وشقيقه مريض القلب بقرية تابعه لمركز مغاغة التابعة لمحافظة المنيا ليقرر السفر إلى محافظة القاهرة للعمل على توك توك لينفق على أسرته الفقيرة أملا في إيجاد حياة كريمة وتوفير علاج والده ولكن لم يعلم أن القدر كان يخبئ له هذه النهاية المأساوية على يد أحد البلطجية دفاعا عن رزقه ليصبح ضحية قيام مجهولين بإنهاء حياته أثناء محاولته الدفاع عن التوك توك الخاص به الذي يعمل عليه في منطقة المقطم بمحافظة القاهرة لسرقته بالإكراه

حيث بدات الواقعه حينما غادر “هشام” المكان الذى ينام فيه، برفقته التوك توك كالمعتاد ليبحث عن الركاب طلب منه مجهولين توصيلهم إلى مكان ما، وعرضوا عليه مبلغا ماليا يفوق ما يتقاضاه، ليفرح “هشام” بالمبلغ الذي لم يتوقع الحصول عليه، ووافق على توصيلهم، رغم أنه لا يغادر المنطقة الذي يتواجد فيها إلا مضطرا، وكانت تلك الرحلة بمثابة التوصيلة الأخيرة التي سيجريها قبل أن يتم الغدر به، وإنهاء حياته على يد هؤلاء الخارجين على القانون لسرقته

حيث اكد الجميع ان هشام قام بشراء التوك توك بالتقسيط وكان ينفق منه جزء علي علاج أسرته المريضه وجزء لسداد قسط التوك توك لكن ضاع امل اسرته علي بعض الخونه الذي قاموا بانهاء حياته

وهنا المفاجأه عندما علم اهل القريه بخبر وفاه شهيد لقمه العيش هشام ظل الجميع في انتظار عريس الجنه وتعد جنازته من اكبر الجنازات التي حدثت بمصر اكملها وكانت جميع اهالي القريه في مشهد مثواه الاخير