أحببت عمياء

أحببت عمياء

بقلم / منى الحفني 

ماذا أقول عنها ؟

هل أقول هدية السماء؟
أم أنها عطر من نفحات العطاء؟
بل إنها احلى ما كتب الشعراء
كانت حياتي ساكنة وكأني أسكن الفضاء
جاءت لتعيد لها رونقها وكأنها نبع من الماء
جاءت لترسم عليها بسمتها وكأنها ضحكة صفاء
ف يال سعادتي بعدما أنستني أيام البكاء
نعم بكيت ..وذلك حينما أحببت عمياء
لم أبك لأني احببتها فهذا هراء
ولكن لأني وجدت فيها كل الرجاء
فدعوت ربي كثيرا ف الظلمة والضياء
أن تكون رفيقة دربي حتى الفناء
وأن أفوز بها دون باقي الرفقاء
لتكون زهرة بين ضواحي الصحراء
أو تكون شمعة ف حياة ساكن البيداء
نعم 

أحببت عمياء