جامعة الامارات تؤكد أن منصة الشيخ زايد تضم عدد 90 ألف صورة

جامعة الامارات تؤكد أن منصة الشيخ زايد تضم عدد 90 ألف صورة

متابعة – علاء حمدي

تشهد منصة الشيخ زايد في مكتبة جامعة الإمارات العربية المتحدة بمدينة العين إقبالاً كبيراً من الطلبة والباحثين والاكاديميين ,
وتحتوي المنصّة على عشرات الإصدارات والكتب والمراجع حول المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان (طيب الله ثراه)، ودوره الإداري والتاريخي في إنشاء وتأسيس الدولة الاتحادية منذ عام 1968 إلى وفاته غفر الله له في عام 2004.
كما تضمّ المنصّة جهازاً لعرض حوالي 90 ألف صورة معبّرة عن مسيرة الشيخ زايد، بالإضافة إلى حوالي 500 ألف وثيقة بريطانيّة وبرتغاليّة وأمريكيّة تحكي تاريخ الإمارات في كلّ ظروفها وأحوالها. وتحتوي أيضاً جهاز عرض لعدد من الأفلام الوثائقيّة التي تحكي مسيرة الاتحاد. كما ستعرض في شاشة العرض العديد من الصحف والمجلّات العربية التي تتحدّث عن مسيرة الاتحاد وإمارات الساحل، إلى جانب معلومات مهمّة تتعلّق بالجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية في الإمارات.
و تهدف هذه المنصة لتوثيق رؤية ومسيرة مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان (طيب الله ثراه). حيث كان المغفور له الشيخ زايد شاعراً رقيق الفؤاد، مُحباً للثقافة والاطلاع، يمتلك فضولاً للمعرفة وكان يؤمن بشدّة أن ريادة الدولة المُستقبلية تنبع من بين صفحات الكتب، مع التمسّك بقيم التسامح وقبول الآخر والإنسانية.
يأتي تدشين هذه المنصّة وفاءً وتقديراً لقائد استثنائي، ودليلاً للأجيال القادمة على أن العظماء وإن غادروا هذه الدنيا، فإن التاريخ كفيل بحفظ إرثهم، وتخليد أفكارهم وإنجازاتهم”.
وتعتبر منصّة الشيخ زايد (رحمه الله) في مكتبة جامعة الإمارات العربية المتحدة مكاناً علميّاً وتوثيقيّاً لمسيرة الشيخ زايد (رحمه الله) في بناء الدولة الاتحادية وتوثيقاً لعمله الدؤوب في سبيل تحقيق الحلم وتحويله إلى منجز تاريخي بالتعاون مع إخوانه حكّام الإمارات، وهم الآباء المؤسّسون لدولة الاتحاد (رحمهم الله جميعاً).
وتحمل إدارة عمادة المكتبات بالجامعة على تطوير محتويات المنصّة ورفدها بالمراجع المتنوّعة، وإعداد بيبلوغرافيا متخصّصة حول المغفور له الشيخ زايد بن سلطان (طيب الله ثراه).
ويذكر انه تم تشكيل قسم جديد يضاف إلى أقسام المكتبة، باسم”قسم الإمارات والمجموعات الخاصة” الذي يشمل كتب ومصادر الإمارات، ومكتبة الأستاذ إبراهيم العابد (رحمه الله)، ومكتبة الأستاذ الدكتور عامر حسن صبري، والمخطوطات والوثائق البريطانية. وأيضاً إنشاء قسم جديد باسم”قسم خدمة البحث العلمي”، وتشكيل مظلّة إلكترونية شاملة العديد من جامعات الدولة.