شاويش الزفه وسارق الفرحه

كتب السيد عنتر
كلنا يعرف شاويش الزفه هذا الشخص الذي يتواجد في الحفلات يصطنع اي شئ في سبيل الحصول علي رضي ضيوف الحفلات مقابل من ينعمون عليه بما جادت أنفسهم وما ان يلمح أي وافد يصطنع الكلمات والتملق ليحصل على أي مبلغ وهذه مهنته لانقلل منها ابدا لكن في وقتنا الحالي نجد ازدواجية الشخصية شاويش الزفه وسارق الفرحه المتملقون وصانعوا البسمه المزيفه والوصولون على اعناق الآخرين يهرولون في كل مناسبة لاثبات الذات لو بحمل الحقائب يتلوون كالحبرباء في سبيل الوصول لمبتغاهم بحلو الكلام المنق في العلن وفى الخفاء ينفث سمومه كالحية الرقتاء ويرتدي ثوب الزيف وربما يقتنه أو يستعيره كما كان يحدث في الماضي في الافلام والمسلسلات الهابطة كل هذا الزيف والنفاق لاينطلي على كل عقل رشيد عندما ينفض السامر يلملم حاجياته وينتظر محفل اخر حتي ولو لم توجه اليه دعوة يتحجج بكل السبل أنه لم يقصد التواجد انه كان بالصدفه يمر ويرتجل بل ويفرض نفسه بكل الطرق ومن لهم حق التواجد اما أن ينئ بنفسة أو يتواري خجلا من ألاعيب سارقي الفرحه بابتسامة بلهاء تنم عن مابداخله هذه الفئة نفرها المجتمع منذ زمن بعيد لولا التملق والوصوليه ماكان لهم تواجد بين الشرفاء في اي محفل او لقاء