مفاوضات فيينا النووية وصلت “مرحلة القرارات السياسية الصعبة”

 

 

متابعة  / محمد نجم الدين وهبى

 

نقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن “متابعين” أن المفاوضات النووية في فيينا وصلت “مرحلة القرارات السياسية الصعبة” بالنسبة للغربيين، وذلك نظرا للمواقف المتناغمة بين إيران والصين وروسيا.

 

وذكرت وكالة “إرنا” أن الوفد الإيراني المفاوض واصل مباحثاته المكثفة مع ممثلي الدول الأوروبية الثلاث في فيينا، وأن رئيس الفريق علي باقري كني، التقى منسق اللجنة المشتركة للاتفاق النووي، إنريكي مورا، ومن ثم مع ممثلي الدول الأوروبية.

 

وتجري المباحثات في إطار الجولة الثامنة من المفاوضات النووية بين إيران والدول الكبرى، واقتصرت أمس واليوم على اللقاءات بين كبير المفاوضين الإيرانيين مع الأوروبيين فقط.

 

وقالت الوكالة إن المباحثات خلال الأيام الأخيرة ركزت على محوري “التحقق” و”الحصول على ضمانات” بشأن إلغاء الحظر الأمريكي.

 

وفي تحليل لمسار المفاوضات قالت الوكالة إن “الوفد الإيراني، مستمر في تقديم المبادرات البناءة والآليات والنصوص التي تهدف إلى إيجاد حلول بشأن القضايا العالقة، بينما تقف بالجهة الأخرى ثلاثة وفود أوروبية، لم تقدم لحد الآن أي مبادرة أو حلول جديدة، وإنما اكتفت بالرد على مقترحات إيران فقط”.

 

وأضافت أن ثمة عراقيل أخرى زادت الوضع تعقيدا، منها تعيين مفاوضين أوروبيين جددا، والقيود الناجمة عن جائحة كورونا، وغياب عدد من كبار المفاوضين لدى الترويكا الأوروبية.

 

وختمت الوكالة تحليلها بالتأكيد على أنع ورغم كل تلك التحديات، “لكن العملية التفاوضية في فيينا ماضية بحزم نحو حل القضايا الخلافية العالقة”.