السيسى: طلبت من ميركل المساهمة فى مبادرة لعمل بنية تحتية فى إفريقيا

 

 امل كمال

قال الرئيس عبدالفتاح السيسى، إنه سبق وطلب من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، المساهمة فى مبادرة لعمل بنية تحتية قارية كبرى فى إفريقيا، مشيرا إلى أن مصر مستعدة للتعاون مع مؤسسات التمويل الدولية لتحريك الاقتصاد العالمى.

جاء ذلك خلال لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسى، مع شركاء التنمية، وهى منظمات المجتمع الدولى والمنظمات الدولية والقطاع الخاص، مساء اليوم، على هامش فعاليات اليوم الثالث لمنتدى شباب العالم فى نسخته الرابعة بشرم الشيخ برعاية وحضور الرئيس عبد الفتاح السيسى.

وأضاف أنه قال لميركل إن إفريقيا بأوضاعها الحالية والتمويل مرتفع التكلفة، مؤكدا: “هتفضل زى ماهى مش هتتغير”، كما أوضح أنه طلب منها، الاستثمار فى البنية الأساسية فى إفريقيا.

وأضاف أن مصر عندما استثمرت فى البنية التحتية حققت عائدا فى كل المجالات، قائلا: “مفيش مجال فيكى يا مصر، أو قطاع إلا واشتغلنا عليه، وخد ما يمكن من التمويل، والنتايج كانت واضحة فى معدلات النمو، كانت قبل الجائحة 5.6%، وحتى بعد الجائحة فإن مصر من الدول القليلة فى العالم التى حققت 3.6% نموا، ونتوقع العام الجديد 9.8%”.

وأكد الرئيس السيسى، أن إفريقيا سوق كبيرة سيكون بها مليار ونصف المليار إنسان بحلول 2030، وهو سوق مش غنى، وانتو خلوه سوق غنى، إنتو بتقولوا هتصرفوا 100 مليار على مكافحة آثار التغيرات المناخية، طب ما نعمل بنية أساسية قارية ضخمة فى إفريقيا، وهذا سينعكس على الدول والناس، وهذا الكلام بقوله من 2015 وحتى قبل الجائحة.. وقلت خلوا البنك الدولى وخبراءه هما اللى يعملوا فكرة البنية الأساسية القارية وهى تخدم كل مفاهيم التنمية الشاملة فى القارة.. وهذا يؤدى إلى دفعة كبيرة جدا فى البنية الأساسية فى القارة.

وشدد الرئيس على أن مصر حققت نتائج جيدة من خلال التعاون مع المؤسسات الدولية، موضحا أن هذه المنظمات لديها رصيد هائل من التجارب والخبرات، واللى مفروض الناس كلها تستفيد منها، وتطمئن إن عائد التعامل مع هذه المؤسسات هيبقى عظيم جدا جدا، سيعود على البلد.

وتابع الرئيس:”قولت للدكتورة رانيا المشاط تواصلى معاهم قوليلهم إننا مستعدين للتعاون وتلقى تمويلات فى إطار فكرة.. الفكرة دى لتحريك الاقتصاد العالمى.. وأنا بطرحها عليكم دلوقتى”.

وأكد الرئيس السيسى: “النهاردة العالم خسر تريليونات الدولارات نتيجة جائحة كورونا، وتجربتنا فى مصر للتعامل مع الجائحة.. وإحنا معملناش إغلاق كامل.. زى ما بعض الدول عملت لأن كل دولة ليها خصوصية، وبالتالى إحنا عملنا إغلاق جزئى عندما تكون الحالات فى ذروتها، ولكن عجلة الاقتصاد تكون مستمرة، وأنا بقول إن الكلام ده ممكن نفكر فيه كمنظمات ومؤسسات تمويل للعالم كله”.

وأوضح: “التوقف الشديد اللى حصل فى كل القطاعات تقريبا خلال فترة الجائحة مش هيتحرك إلا إذا كانت مؤسسات التمويل تقدم.. ومؤسسات التمويل شغالة فى ده.. لأن الدول ذات الظروف الاقتصادية صعبة، وتكلفة الائتمان لديها مرتفعة تكون بين نارين إما تاخد استثمارات وتمويلات بتكلفة عالية أو متاخدش، وتفضل الدنيا عندها متتحركش.. طب إنتو بتقولوا عايزين الدنيا تبقى متشابكة مع بعضها البعض”