تفاعيلُ ليستْ شِعرا

تفاعيلُ ليستْ شِعرا 

بقلم / مصطفى قاسم 

أرى الشِّــعر نبـضاً بقـلبٍ وطُهـرا
ونـايــاً يــوزِّع للـــرُّوح سـِــحـرا
وأعـجــبُ ممَّـن يصوغُ المخازي
ويُلـقــي على النّاس قُبحاً وعُهرا
فيُوغلُ في وصف كأسٍ ويحكي
لنا كــيف أمسـى يُعــاقـرُ خـمـرا
ويـــروي خِــيَــانَــاتِــه للــــورى
بفـخــرٍ كـذئــبٍ تَـنَـفَّـس غــدرا
ويـبحرُ في وصـف عـُـريٍ لأنثى
ويكشــفُ عنـهـا ثـيـاباً وسَـتْـرا
وماذا استفدنا من الوصف إذما
سيُخجلُ مَـن جاء يوماً ليقـرا ؟
….إذا الشعرُ لم يحوِ نُبْـلا ، حياءً
ولم يُهــدِ للخَـلق خُلْقا و خـيرا
وحـبّاً لأرض ، وحـفــظاً لـعِــرض
فـأنّى أسمِّي التَّفاعـيل شِـعرا ؟