روايه اغرب من الخيال شجره تنزف دماً يعالج به الاطفال عمرها اكثر من نصف قرن

كتب .. محمد درويش

تعد هذه الروايه حقيقيه وليست من القصص والافلام القديمه حيث انها موجودة بالفعل شجره النبق المتواجده بمحافظه قنا
حيث تدور القصه. “شجرة الدم”. من أحد أنواع شجر النبق وتعد من أشهر الأشجار شأنها شأن “شجرة دم الأخوين” في إحدى المحميات الطبيعية باليمن التي كانت تشفي من الجروح والأمراض، كما حدد العالم الطبيب ابن سينا حيث كتب عن فوائدها الصحية في شفاء الأمراض الجلدية.

يرجع تاريخ زراعة تلك الشجرة في قنا إلى 860هـ، حيث نزح العارف بالله نصر الدين بن السيد جمال الدين الإسنوي إلى مدينة دشنا، واستقر بنجع الأشراف بالخولي ويرجع نسبه إلى الإمام الحسين رضي الله عنه.

والشجرة التي تمت زراعتها منذ مئات السنين، أفرزت مادة غريبة يشبه لونها الدم بعد موت صاحبها والغريب أن هذه الشجرة لا تفرز تلك المادة أو “الدم” على حد تسمية الناس لها، إلا في يوم الجمعة. ويقال إنه اليوم الذي توفي فيه العارف بالله نصر الدين وكأن الشجرة تنزف هذا “الدم” حزنا على وفاته. ومع مرور الأيام زاد توافد الناس من كل القرى لزيارة المقام والشجرة.

حيث أشار الينا الشيخ كرم الشريف ان الناس يأتون والزوار من محافظات عديده علي حد قوله ليتعالج بها الاطفال

واكد من جهته، قال إبراهيم عبد اللاه باحث زراعي من المعروف أن شجر النبق يفرز مادة شبيهة باللون الأحمر، وهذه المادة تقوم بشفاء الأمراض الجلدية. وأكد أن الشجرة “ظاهرة طبيعية” وليست “ظاهرة دينية”، فهي مرتبطة بظاهرة طبيعية مثل كافة أشجار النبق المعمرة في مصر، التي تفرز هذه المادة مع مرور الوقت