صرير القلم

صرير…القلم

بقلم/ عادل تمام الشيمي

 

دَعيني أدخلُ
روضَتِك
اقطفُ
وردَتكِ.اليانعةِ
في وجنتَيْكِ

في
ايْكةِ روحكِ تتعانقُ فروعِ سَوْسن جمالكِ
الخلّاب
……..
اجلسُ
تحتَ شَجرتكِ
الوارفةِ..أقطفُ
ثمرةً زاهيةً..وأنامُ
تحتَ ظلِ خيالك….
ربما يُوقِظُني
لسعةَ حُصبكِ..أو
نورُ ضياءِ وجهكِ..
أو موسيقي شَفتيكِ أو أناملكِ
البيضاءَ كأنّها فتافيتٌ من بكاءِ
السّحابِ الأبيض
في يومٍ باردٍ
في كهوفِ
روحكِ النُورانية..
….. …
و بين
جَفنيْكِ الجميلة
ابني عشٌ تسكنُ
فيه روحي دون مقابل..
…….
.بين ذراعيكِ.
حيثُ الحلمَ والجوارحَ والجِراح.
فيموتُ البؤسُ وينتحرُ الألمُ.ويغادرُ الفراقُ فوق
جناحِ الغروب.
……
في روْضتكِ أتنفسُ روحكِ.الجبّارة..وحبكِ العميقِ
الدقيقِ الرفيق
……
لا يهدأ.. إنه نهرٌ
ينفجرُ بين الوتين.
…….
إنه محيطٌ عميقٌ
في طياتِ ثورةَ
بركانٍ على حافةِ
هفهفاتُ قلبي..
…….
انه إعصارٌ ونارٌ
من بذورِ الشوقِ
فوقَ نبتةٍ ميتةٍ
تعشقُ تربةَ الأملِ لتنمو فيها والشوقُ يرعاها..والأنين
يُعانقها والرضابُ
يَرويها وكلماتٌ من نّدى الجَوي
في ضمير الحب
العُذري فوق سُهاد
السّني يركبُ موجَ
الآهْ في ليلةٍ قمريةٍ يعانقُ ضنا الآهاتِ
فيصحو
على وقعٍ
حانٍ تَضمّهُ من
ثُباتٍ عميقٍ..فوقَ
صدرٍ طالَ نَحِيبهُ… فوقَهُ
شوقٌ ذابلٌ وأيامٌ
ماتَتْ حينَ سَمِعَتْ
صَريرَ القلم وبكاءَ
النّدم في خوالي
الزّمان
…….
مسنودٌ أنا على
جدارِ شجرةٍ مكتوبٌ في غُصن يَحنو عليّ
مائلٌ نَحوي
هلْ أنتَ حَبيبي.
قلت له