من مخاوفي

من مخاوفي

بقلم / خيري حسني 

 

شيء قالقني
إن لما تكبر
و يشتد
عودك وبعد
ما أكون بانيتك
أول ماأحتاج لإيدك
ألاقي إيد غيرك
ساندني
وأنا أبوك وإنت
إبني
إنت عارف دا
يبقى إيه
لو ها تعرف
مين يقول لك
إنك إنت من جيناتي
ومن حياتي
وشبهي وكل
صفاتي
ودمي دمك
كنت أنا وإنت مني
كان في يوم
دمعه من عينيك
لما تنزل ألاقي
نفسي من غير
ما أحس شيء
غريب لروحك
شاددني
الحنان
والحب كله
دفعه واحده
ليك واخدني
ما أنا أبوك وإنت
إبني
من مخاوفي وشيء
قالقني
إن فضلي يروح
لغيري
وإن حبي وعشقي
ليك إنه يطير
رغم إنك كنت
طيري أبقى شايفك
بـأم عيني ضحكتك
مش تبقى لي
ألاقيك قدام
عيني
ومش ألاقي
لماضعفي
وعجزي
ووهني وكبر
سني يلم بي
وعمري
وصبري وقوتي
تروح علي
وأنا في أمس
الحاجه لحد
ياخد بإيدي
تبقي عندي وتلوف
لغيري تبقى صاحبي
وصديقي وروح
قلبي تشوفني تنفض
ودانك تطنشني
وتبعد عن طريقي
وخط سيري
من مخاوفي
وشيء قالقني
وشيء خفي
ديما يراودني
وهاتف لعين
يحوم حوالي
إن لما يجي
يوم وأتعكز
عليك وأنا معاك
في نص الطريق
وأنا لا حول
لي ولا قوه
ألاقي نفسي
وحدي وإنت
بجحودك تروح
سايبني وتنسى
إني أبوك وإنت
إبني
ولما أعاتبك تبقى
بغباوتك
تقف قصادي
وتعاتبني
من مخاوفي
وشيء قالقني
إن حلمي يطلع
فاشوش وإن
إبني معرفوش
يبقى شبهه واحد
لغيره ولما أحتاجه
ألاقيه يقدم
لي شره
ألاقيه يقدم
لي كرهه
ساعتها بس
هارفع إيدي
بدل ما أدعيي
له إن ربه
على صعاب
الدنيا والحياة
إنه يعينه
ها قول يارب
من جوا قلبي
إكفيني شره
أو حتى خيره
من مخاوفي
وشيء قالقني

ترنيمات وخواطر