منوعات

وللشجن أكمام ذكرى

وللشجن أكمام ذكرى

بقلم / زينب رمانه 

 

تمهل يا رفقة الامس
وياحلم السنين !
يانجوى روحي والحنين
دعني أنا والأيام
أختزل كل لغات البشر
لأحبوك وأناجيك ..
الغياب سيف مرجف !
قطع أوصال عمري
وأنا طفلة مشاكسة
تهوى الجري ورفرفة الفراشات
وعمر ها مرهون بعينيك ..
عندما تغيب ياقرة العين
يعشقني البكاء بحرقة
 يتوسد جنوني
ويدمر دولتي
أتلمس الجدران كفيفةالرؤى
أفتقد الوصايا
وكيف كانت تقيل بليلتي
وبكل مجامع الصوت أناديك !
هلم إلي ولا تدعني لعبوس الليل
يعشق وحدتي
وحلمي القرمزي يهجرني
وللشحن أكمام ذكرى
أغرسها لعينيك
لتزهر جلناراً في قصائدي !
وليت الفراق لا تهواه !
وتكتحل بالحب عينيك يامهجتي !
مازلت أذكر وصاياك حبيبي
لا تغيبي عني ياقرة العين
القلب مفتون بصلاة في ايوانه
والشوق أبداً مرهون إلى كتفيك
هناك بيتي الذي لم أسكنه
هناك أودعت ذكرياتي
ومناديل من صنع يديك !
وورود حمراء دانية الجنى
تعشق الرجوع لتغفوحزينة !
فالحب منك وإليك
هو قدر أن أبقى مصلوبة
على مفارق محنتي
ألتفت لأطياف أرجوانية
مرت بسلوتي أناديها وأربتها
أحملها إليك شوقي ولهفتي
وأستعجل الزمن هو وحده
أودع بصمة روحي المعذبة
على ساعديك ..
غيابك اغتال ضجيج العقل مني
فسكنت جوارحي
تتربص بظلال اللقاء 
القلب أشتات مزقه الحنين
فرفقاً بي وحنانيك ..
في كل غياب لك في القلب
جراح تلم بمهجتي !
تسلخ عمري وتعري رزانتي !
تتثاءب الحروف في قصيدتي
ويرتعد المداد وريشتي
وأصابع الوقت تكتم أنفاس ساعتي
ويبقى وجيب قلبي صادحاً!
هو من تغنى ابداً بعينيك حبيبتي 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى