10 حقائق وراء فوز منتخب مصر على كوت ديفوار وتأهله لربع نهائي كأس الأمم الأفريقية

التفاصيل بالفيديو بعد قليل

بقلم د. طارق الأدور
1. تصريحات صلاح ليلة المباراة إستنفرت كل لاعبي مصر في المباراة وجمعت كل المصريين وراء منتخبهم فقدموا أفضل مباراة لهم منذ تولي كيروش وكانوا الأجدر والأكثر فرصا طوال المباراة بعيدا عن أنها إنتهت بركلات الترجيح، وكان تأثير تلك التصريحات ربما أقوى من أدائه في المباراة.
2. كما قلت قبل أن المباراة كانت الروح القتالية والرجولة التي أدى بها كل اللاعبين للمباراة وراء السيادة على فريق أكثر حشدا بالنجوم وأفضل بدنيا، وقد طالبت قبل المباراة بروح جزر القمر أمام الكاميرون وتونس أمام نيجيريا، فكانت الروح أقوى
3, إغلاق مناطق التمويل في وسط ملعب منتخب كوت ديفوار بإيقاف الثلاثي فرانك كيسي حتى خروجه وإبراهيم سنجاري وميشيل سري والتي كانت تمثل المحرك الأول لثلاثي الهجوم الأمامي فإنقطعت الصلة عن ثلاثي الهجوم الناري سيباستيان هالر ونيكولاس بيبي وماكس جراديل
4. إيقاف اطراف كوت ديفوار عن لعب الكرات العرضية حتى لا يستغل الفريق تميز نجومه في ضربات الرأس وبخاصة هالر فلم تسنح له سوى فرصة واحدة من ضربة رأس من مسافة 5 ياردات أنقذها الشناوي
5. إختراقات العمق لإستغلال أضعف نقاط المنتخب الإيفواري في القلب الدفاعي وكان في الإمكان أن يسجل مها منتخب مصر أكثر من 6 أهداف عن طريق مصطفى محمد ومرموش وصلاح والسولية وتريزيجيه
6. تألق الشناوي الذي كان أعلى لاعبي مصر في التقييم الرقمي للأداء الفني للاعبي الفريقين وحصل على 8.2 درجة وأنقذ 7 أهداف للفريق الإيفواري أبرزها رأسية هالر وحصل بديله أبوجبل على 6.8 درجة في 32 دقيقة لعبها كبديل وساهم في الفوز بصد ركلة الترجيح الوحيدة التي تم إنقاذها
7. الحزام الدفاعي في وسط الملعب عن طريق السولية وحمدي فتحي والنني وبعدهم زيزو وتريزيجيه أدى الي إستحوذ منتخبناعلى السيادة في منطقة الوسط
8. بالرغم من التفوق الفني لمنتخب مصر وصناعته لفرص تهديفية حقيقية 8 مرات في المباراة تظل مشكلة عدم الفاعلية التهديفية المشكلة الأكبر لمنتخبنا في باقي مشواره في البطولة
9. علامات إستفهام كثيرة وراء تعرض لاعبي الأهلي بالذات لإصابات طويلة مثل أكرم توفيق والشناوي وحمدي فتحي في هذه البطولة وقبلهم حمدي والسولية وأيمن أشرف والشناوي وأفشة في كأس العرب وهو ما يؤكد الروح القتالية التي يؤدون بها مع المنتخب
10. كيروش بدأ يتخلص شيئا فشيئا من أزمة إشراكه للاعبيه في غير مراكزهم مما أدى إلى تطور جماعي في الأداء عن مباريات المجموعة