بعد دفع الفدية المطلوبةعودة الطفل السورى فواز القطيفان بعد خطفه ب4 شهور


كتب/ خالد جلال
وأخيرا أسدل الستار على قصة الطفل السورى المختطف الذى يبلغ من العمر 6 سنوات بعد ان تصدرت صورته جميع صفحات التواصل الاجتماعى واطلاق نداءات وهاشتجات “اطلقوا صراح فواز القطيفان”.
هذا وقد صرح محمد قطيفان، والد الطفل فواز قطيفان، بإن الخاطفون قد أطلقوا صراح فواز ووضعوه داخل صيدلية في “مدينة نوى” بعد أن تم دفع الفدية المطلوبة ، وقد توجه والد الطفل بمرافقة قوات الشرطه، لإستلامه وأكد انه بحالة صحية جيدة.
ترجع قصة اختطاف الطفل فواز قطيفان السورى الى شهر نوفمبر من العام الماضى اى ما يقرب من 4 شهور ، الطفل من سوريا وتحديداً من درعا واسمه محمد فواز قطيفان، وعمره 6 سنوات، تم إختطاف الطفل من قبل مجهولين ملثمين اثناء عودة الطفل هو واخوه من المدرسة متوجها الى المنزل ، وقام الخاطفون بطلب فدية قدرها 500 مليون ليرة سوري، أى مايعادل 124 ألف دولار،
وقد إنتشر على مواقع التواصل الإجتماعى، مقطع مصور، لطفلاً سورياً صغيراً من درعا، مختطف منذ 4 أشهر، وهو يتعرض للتعذيب والضرب بغرض إجبار عائلته على دفع مبلغ كبير من المال نظير إعادته إليهم. وهو يتوسل اليهم بعدم ضربه وتعذيبه “مشان الله ماتضربوني “.
وعلى الفور انطلق هاشتاج أنقذوا الطفل فواز قطيفان على مواقع “التواصل الإجتماعي” بعد الإهتمام الشديد بمعاناته.
الجدير بالذكر ان عصابة الخطف المجهولة في محافظة درعا، الخاضعة لسيطرة مليشيا أسد منذ 4 سنوات.
أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حملة جديدة لدعم الأطفال العرب الذين يحتاجون إلى مساعدة ودعم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها بعضهم، وبدأ الأمر بحملة تضامن واسعة مع الطفل المغربي ريان الذي وافقته المنية بعد نجاح قوات الدفاع المدني المغرب في إخراجه مرورا بقصة الطفل السوري فواز القطيفان الذي تعرض للخطف منذ ثلاثة أشهر على يد عصابة إجرامية في مدينة درعا السورية.
وتشهد محافظة درعا فلتاناً أمنياً منذ سيطرة النظام عليها في 2018 بموجب اتفاق التسوية الذي وقعته مع فصائل الجيش الحر بضمانة روسية، حيث انتشرت بشكل كبير عمليات الاغتيالات والقتل، وعمليات النهب والتشليح، بعد تحويل المحافظة إلى مركز لصناعة وتهريب المخدرات وتسهيل النظام وميليشيات حزب الله تداوله بين الشباب