أسباب السعال وطرق علاجه
وعلاج كحة كورونا والأعراض المصاحبة لها


زهير بن جمعه الغزال

قالت الدكتورة عبير محمد حمادة أخصائي علاج الامراض الصدريه بمستشفي الحمادي بالرياض مما لاشك فيه أن السعال هو عرض مهم يلفت الانتباه إلى الكثير من الأمراض،ويعتبر بداية الأعراض لكثير من الأمراض التنفسية وغير التنفسية.
*ماهو السعال
السعال، هو فعل إرادي أو لاإرادي يعبر عن استجابة الجسم للمؤثرات الخارجية أوالداخلية التي تتسبب في تهيج الحلق أو الشعب الهوائية، كما انه الطريقة الفعالة التي تنظف الحلق وممرات التنفس من الجزيئات الغريبة والميكروبات والمهيجات والسوائل والمخاط، وهو طرد سريع للهواء من الرئتين،ويمكن أن يكون السعال عمدًا أوكجزء من ردة الفعل.
*ما أسباب السعال
1.التهابات الجهاز التنفسي الفيروسية أو البكتيرية. الفيروسات: كفيروس كوفيد-19،وفيروسات نزلات البرد والإنفلونزا هي الأسباب الأكثر شيوعًا،والبكتيريا مثل البكتيريا السبحية وغيرها المتسببة في الالتهاب الرئوي
وميكروب الدرن المسبب لمرض السل الرئوي.
2.الحساسية والربو: السعال هو أول رد فعل لاستنشاق أي من مهيجات ومثيرات الحساسية.
3.التنقيط الأنفي الخلفي (Postnasal drip): هو عرض يحدث نتيجة رجوع الإفرازات المخاطية الأنفية إلى الحلق أو الجزء العلوي الخلفي من الجهاز التنفسي عندما يصاب الشخص بالاحتقان مؤدياً إلى السعال. ويحدث هذا نتيجة لنزلات البرد والإنفلونزا والتهابات الجيوب الأنفية والحساسية وغيرها من المشاكل.
4.الارتجاع المعدي المريئي: عندما يعاني المريض من الحموضة المعوية، تعود أحماض المعدة إلى الحلق، خاصة في الليل والتي يمكن أن تهيج القصبةَ الهوائية والأحبال الصوتية والحلق وتسبب السعال.
5.مرض الانسداد الرئوي المزمن:وهذا يشمل واحدًا أو أكثر من ثلاث حالات خطيرة منفصلة: انتفاخ الرئة،والتهاب الشعب الهوائية المزمن، والربو الانسدادي المزمن،وتُضعف هذه الأمراض الأنابيب في مجرى الهواء(أنابيب الشعب الهوائية) والأكياس الدقيقة (الحويصلات الهوائية)التي تمرر الأكسجين إلى الدم وتزيل ثاني أكسيد الكربون،وتدخين السجائر هو السبب الأكثر شيوعًا لمرض الانسداد الرئوي المزمن.
6.أدوية ارتفاع ضغط الدم مثل “مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين”والتي غالبًا ما تسبب سعالًا جافًا مزمنًا.
7.سرطان الرئة: يمكن أن يكون السعال المزمن علامة على الإصابة بسرطان الرئة، ويعد التدخين إلى حد بعيد السبب الرئيس لسرطان الرئة،لكن العديد من الأشخاص الذين لم يدخنوا أبدًا قد يصابوا بسرطان الرئة،وعلى الرغم من أن هذا لاينبغي أن يكون في أعلى قائمة الأسباب المحتملة،ولكن من المهم أن يتم التقصي عنه.
العلاج:
يعتمد العلاجُ على السبب، وتشمل الخيارات التالية:
–الأدوية: يمكن أن تساعد علاجات السعال المتاحة مثل: مهدئات السعال التي تقلل من الرغبة في السعال،والأدوية طاردة البلغم التي تخفف المخاط.
–العلاجات المنزلية: يمكن شرب السوائل الدافئة واستنشاق الهواء الدافئ الرطب أوشرب الأعشاب الطبية
–تجنب المثيرات:إذا كان السعال بسبب الحساسية أو الربو فيجب إزالة المواد المسببة للحساسية من المكان المحيط، وتجنب الحيوانات الأليفة، واستخدم مكيفات الهواء لتصفية الهواء خلال موسم حبوب اللقاح.
–علاج المرض المسبب: يحتاج السعال الناجم عن الربو والارتجاع الحمضي ومرض الانسداد الرئوي المزمن والحالات الطبية الأخرى إلى علاج خاص- غالبًا ما يكون دواءً، ويجب مراجعة الطبيب
** ماذا عن السعال ما بعد الإصابة بفيروس كوفيد ١٩ ومتحوراته:
كورونا هو أحد الأمراض المستجدة في الوقت الحالي، ولكن ما هو علاج كحة كورونا؟وما هي الأعراض الأخرى المُصاحبة لها؟
كحة كورونا في الغالب تكون جافة ويرافقها شعور بالجفاف والدغدغة والضيق في الصدر، إلا أن ذلك لا يمنع ظهور البلغم في حالات الإصابة بالالتهاب الرئوي،وكذلك يعتبر السعال من الأعراض التي تظهر بعد التعافى من كورونا، ويكون سعال خفيف متقطع مع ضيق تنفس وآلام بالجسم مع فقدان حاسة الشم، وهذا لايستدعي علاجاً محدداً وإذا اشتدت الأعراض لابد من استشارة الطبيب المختص، لوصف علاج يخفف من حدة الألم، ويمكن علاج كحة كورونا باتباع أحد الأساليب الاتية بعد استشارة الطبيب:
1.العلاج المنزلي
يمكن علاج الكحة في المنزل من خلال اتباع النصائح والإرشادات الاتية:
•استنشاق بخار الماء من خلال وضعه في وعاء وتغطية الرأس مع الوعاء بمنشفة لحصره، لترطيب الحلق والمجاري التنفسية.
•شرب المشروبات الساخنة كالشاي لما لها دور في ترطيب الحلق
•استخدام قطرات السعال والحلوى المرطبة للتخفيف من جفاف الحلق.
2.العلاج الطبي
يشمل العلاج الطبي على الأدوية الاتية:
•استخدام الأدوية الطاردة للبلغم ومنها: غوايفينيسين (Guaifenesin).
•تناول العقاقير والأدوية المثبطة للسعال وخصوصًا الجاف منه والتي تحتوي على مركب ديكستروميثورفان (Dextromethorphan) أو مركب الكوديين (Codeine)
.كما يمكن استخدام عقار الكورتيزون بجرعة بسيطة تحت إشراف الطبيب سواء عن طريق البخاخات الصدرية أو عن طريق الحبوب.