أزمة أوكرانيا تدفع الإتحادالأوروبي لحل مشكلة سد النهضة

اللواء. أ.ح. سامى محمد شلتوت.

•بعد أزمة أوكرانيا والحاجة الماسة لطاقة وأعتراف الإتحاد الأوروبي بأهمية موقع مصر لتأمين وصول إمدادات الطاقة للعالم وخاصة أوربا.الإتحاد الأوروبي مستعدون للتعاون بصورة أكبر في قضية سد النهضة

•أشادت أنيت وايبر الممثل الخاص للإتحاد الأوروبي للقرن الأفريقي والبحر الأحمر، بموقع مصر الجغرافي لتأمين البحر الأحمر، مشيرة إلى أن مصر تلعب دورًا مهمًا وكبيرًا في أمان هذا البحر.

• وأشارت المسؤولة خلال لقائها بعدد من الصحفيين، على هامش زيارتها إلى مصر والمنطقة أمس الثلاثاء، إلى «الاهتمام الذي يوليه الإتحاد بأمن منطقة البحر الأحمر، حيث إن 20% من تجارة الاتحاد تتم عن طريق البحر الأحمر»، مشيرة إلى أن «هذا الأمر كان أحد محاور النقاش مع السلطات خلال زيارتها الحالية إلى مصر».

• وأضافت أنه «بالنسبة للخريطة في مصر سنجد أن هناك الجوار، وإذا نظرنا إلى السودان، فإن هناك أولوية للسودان لشراكتنا، لأنه يربط ليبيا بالقرن الأفريقي».

• وإستعرضت أنيت الجهود التي يبذلها الإتحاد لدعم المرحلة الإنتقالية في السودان، مشيرة إلى أنها «ناقشت هذا الأمر خلال إجتماعاتها اليوم مع مسؤولي وزارة الخارجية والجامعة العربية».

• وأوضحت أنها ناقشت خلال زيارتها مع مسؤولي وزارة الموارد المائية والري عدة موضوعات، وإمكانيات النيل وحاجة الدول الثلاث للطاقة في السنوات القادمة، لإدارة المياه والطاقة والمناخ والخريطة السكانية فيما يخص البيئة والمناخ.

• وقالت إن هذه الزيارة هي الأولى بالنسبة لها إلى مصر منذ توليها مهام منصبها، موضحة أنها تزور مصر من أجل النظر بشكل أعمق وبحث الآليات التي يمكن أن يقوم بها الإتحاد ومصر معًا بشأن سد النهضة وأمن البحر الأحمر، مضيفة أن «إهتمامنا يزداد في ضوء الحرب الروسية ضد أوكرانيا فيما يخص إحتياجات الطاقة ونحاول تنويع مصادر الطاقة وتحقيق الإستقرار».

•وإستعرضت المسؤولة الأوروبية جهود الإتحاد الأوروبي فيما يخص السودان وحرب تيجراي والوضع في إثيوبيا ودور إريتريا في المنطقة وما يحدث في الصومال بعد الإنتخابات، وما يتطلع إليه الإتحاد الأوروبي بعد الإنتخابات في الصومال، مشيرة إلى أن الإتحاد الأوروبي يولى أهمية كبرى لمحاربة ظاهرة القراصنة في البحر الأحمر، ولذلك توجد نقاشات جادة مع الصومال في هذا الصدد، وهناك تفهم لقيمة طرق التجارة وأمن البحر الأحمر.

• وأعلنت أنها ستتوجه في وقت لاحق اليوم إلى الخرطوم كما ستقوم بزيارة إلى أبوظبي الأسبوع المقبل.

• وردًا على سؤال حول ما إذا كان لدى الإتحاد الأوروبي مقترحًا جديدًا بشأن سد النهضة، قالت إن ما تمت مناقشته مع السلطات في مصر وخلال زياراتها للسودان وإثيوبيا يتمثل فيما الذي تحتاجه الدول الثلاث للتنفيذ وبناء الثقة وفهم ما تحتاجه الدول الثلاث، وأن يكون هناك إتفاق يفيد الدول الثلاث والثقة وإستخدام مياه النيل، مضيفة أننا «يجب أن يكون هناك نشاط أكثر في النقاش ونعمل على فهم ما تريده الدول الثلاث».

وأكدت أهمية التوصل إلى إتفاق مرضى للدول الثلاث وننظر في إمكانية الإحتياجات والتكامل الإقتصادي الإقليمي ويشمل المياه والسد وتكامل البنية التحتية للتجارة والنقل، ونود أن نضع أموالا أكثر بشكل أكبر في البنية التحتية وفيما يخص الموانئ والأراضي ودعم إدارة المياه، حيث يقوم الإتحاد بذلك، وناقشنا هذا الأمر مع وزارة الري.

•وأكدت مجددا ردًا على أسئلة الصحفيين أهمية الثقة بين الدول الثلاث، لأنه أمر مفيد لإتخاذ تدابير فعالة في ضوء الفرص التي قالت إنها «متاحة لأن هذا الأمر يصب في مصلحة التكامل الإقليمي والإحتياجات الأخرى الخاصة بالري والطاقة».

وفيما يخص دعم الإتحاد الأوروبي للإستقرار في السودان، قالت إننا «ندعم المرحلة الإنتقالية ولا نعترف بالحكومة الحالية»، مشيرة إلى أن «الإتحاد ينسق مع منظمة الإيجاد والإتحاد الإفريقي لدرء الخلافات».
وأكدت أن المرحلة الإنتقالية في السودان لابد أن تتألف من المدنيين والعسكريين «ونحاول أن نعيد المدنيين إلى المشهد لأن السودان بحاجة إلى ذلك».

• في شأن آخر، قالت إن الموقف الأمني في البحر الأحمر يتأثر بالأوضاع في الساحل، وعندما ننظر إلى الصومال فقد حدث إستقرار مقارنةً بخمس سنوات ماضية حتى إن كان بسيطًا ، ونحاول أن نبقي على الإستقرار في الساحل والقرن الأفريقي.

••• أوضحت رأئي فى مقالات سابقة بشأن سد النهضة وأزمة أوكرانيا .أن العالم يعلم قيمة ودور مصر فى حفظ الأمن والسلام العالمى وأهمية أستقرار القرن الأفريقي وأهمية النيل بالنسبة لمصر. وقلت إن دور مصر سوف يتعاظم فى السنوات القادمة بأعتبارها رمانة ميزان أستقرار الشرق الأوسط ومحور أمنى مهم لدول أوربا و جنوب وشرق آسيا. بالإضافة إلى قوة مصر الإقليمية والتاريخية …

• عاشت مصر بلادى حرة أبية عصية على كل غادر وسلمت بلادى من كل سوء بفضل أبنائها المخلصين الأوفياء الشرفاء من أبناء الوطن….