كيف نواجه ارتفاع الاسعار وجشع بعض التجار؟؟

الغربيه/ محمد درويش

تشهد الأسواق حاليًا ارتفاعاً كبيراً فى أسعار الخضراوات والفاكهة والعديد من السلع الأخرى فعلى سبيل المثال وليس الحصر نجد أن سعر البطاطس وصل إلى 10 جنيهًا والدقيق والسمنه والزيت والارز ما الأمر الذى دفع أسعار السلع إلى هذا الارتفاع من يحدد الأسعار فى الأسواق يوميا هل يتلاعب التجار فى التسعير كانت هذه الأسئلة حول الارتفاع الجنونى المفاجئ فى الأسعار

البدايه مايحدث في الاسواق من ارتفاع جنوني بالاسعار واحتكار السلع لابد من وقفه صارمه من الدوله ومبا حث التموين والتصدي لاي تاجر يحاول احتكار اي سلعه فالتجار يستغلون المواسم لزيادة الأسعار بشكل جنونى وجاء الحرب دورا اساسي الان في ارتفاع الاسعار واصبحت حجه للتجار فمثلاً نجد تاجرا يرفع السعر وبعدها يقلده البقية ناهيك عن تخزين البضائع ثم رفعها بحجة نقصها فى السوق وهنا يجب الإشارة إلى أن المواطن يقع عليه مسؤولية أيضًا خصوصًا أن يساعد فى ارتفاع الأسعار بطريقة غير مباشرة عندما ينساق البعض منا خلف الشائعات التى تتردد فى بعض الأحيان عن وجود نقص كبير قادم فى سلعة ما فتجده ينطلق مسرعًا لتخزين تلك السلعة بكميات ضخمة ما يؤدى فى النهاية إلى ارتفاع سعر السلعة، إذن الكل هنا يتحمل المسؤولية بداية من الحكومة ثم التاجر وصولاً إلى المواطن

لابد من ايجاد حلول وتقوم الحكومة خلال الفترة الماضية متمثلة فى وزارة التموين عبر معارض مثل أهلا رمضان بكل تأكيد تستحق الإشادة لأنها لعبت دورًا كبيرًا فى التخفيف على كاهل المواطنين، لكن أرى هذا بمثابة الدواء المسكن للأمراض فقط، فنحن فى حاجة إلى خطة محكمة للسيطرة على السوق من أجل منع تفشى سرطان ارتفاع الأسعار والتصدى لجشع التجار