إنضمام لاعبة المشروع القومى للموهبة والبطل الأوليمبي بالشرقية لمعسكر المنتخب المصري للتايكوندو

الشرقيه/طارق عيد

أعلن الاتحاد المصرى للتايكوندو إنضمام اللاعبة علياء إبراهيم عبدالرحمن لاعبة المشروع القومى للموهبة والبطل الأوليمبي بالشرقية ” مركز التايكوندو بالحسينية” ، للمعسكر التدريبى ” المغلق ” للمنتخب المصرى للكبار خلال الفترة من ٨ – ٣١ مارس من العام الجارى ، بالمركز الأولمبى بالمعادى .

وجاء ذلك بعد مشاركة اللاعبة ، ببطولة التصفيات المؤهلة للإنضمام للمنتخب المصرى للتايكوندو ، والذى نظمها الإتحاد المصرى للتايكوندو خلال الفترة من ٣-٥ مارس ٢٠٢٢ ، بنادى إتحاد الشرطة الرياضى بالدراسة بالقاهرة .

وقدمت اللاعبة علياء إبراهيم مستوى رائع ومتميز خلال التصفيات ، أهلها للفوز بالمركز الثانى ، والإنضمام لمعسكر المنتخب ، حيث تُمنى النفس بأن تكون بطلة في لعبة التايكوندو ، والحصول على ميدالية أولمبية لمصر في تلك اللعبة.

وفى هذا السياق قدم الدكتور محمود عبدالعظيم وكيل وزارة الشباب والرياضة بالشرقية ، التهنئة للاعبة والجهاز الفني والإدارى بقيادة مدربها محمد عسكر ، مقدما الشكر للدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة ، والدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية على دعمهما اللامحدود والمستمر لمنظومة وقطاع الشباب والرياضة بالشرقية فى مختلف المجالات .

كما وجه « عبدالعظيم » الشكر أيضا للدكتور محمد حمدى مدير عام الإدارة العامة لبرامج الموهبة الرياضية بالوزارة ، وللدكتور وائل فهمى المشرف العام للمشروع ومنظومة العمل بالمشروع ، على المجهودات المبذولة خلال الفترة الحالية ، بعد إنضمام اللاعبة لمعسكر المنتخب المصري للتايكوندو ، متمنيا لها وللاعبى المشروع التوفيق والنجاح خلال المرحلة المقبلة .

جدير بالذكر أن لاعبة التايكوندو بالمشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبى بالشرقية ، قد حصلت على المركز الأول والميدالية الذهبية ببطولة الفجيرة الدولية ، والحصول على المركز الثانى والميدالية الفضية فى التايكوندو بالبطولة العربية ، والتى أقيمت بدولة الإمارات العربية عام ٢٠٢٠ .

ويعد المشروع القومى للموهبة والبطل الأوليمبى أحد المشروعات المبشرة لمستقبل أفضل للرياضة المصرية في مختلف الألعاب الرياضية ، كما يعد واحدا من الأهداف الاستراتيجية لوزارة الشباب والرياضة في مجال إكتشاف ورعاية المواهب الرياضية برعاية الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، وفق توجيهات القيادة السياسية بتكثيف العمل في هذا الشأن.