العطور البخور في زمن الفراعنة

العطور البخور في زمن الفراعنة

كتب نصر سلامة

عرف المصري القديم العطور والبخور منذ إستنشاقه الورود والاعشاب العطريه حيث سبق كل دول العالم ف صناعه واستخدام البخور ، فكان يهتم بزراعه اشجار البخور في أفنيه المعابد الخاصه بالألهه وصناعه الراتنج لتلبيه احتياجات المعابد والمقابر كنوع من العباده بجانب استخدامه في الإحتفالات الدينيه مثلما كان يحدث في عيد “الاوبت” وعيد “سوكر” وعيد الإله “مين” حيث يتم حرق كميات كبيره من الأعشاب والأخشاب العطريه المتنوعه يومياً ف المعابد للتزيين وتقديم القرابين وتوديع المتوفي .

العطور البخور في زمن الفراعنة

كيف صنع المصرى القديم البخور
كانت تصنع البخور بوضع الفحم وعليه الورود والراتنج والاعشاب العطريه (الكندر – الادن -القنه – المر – البان وغيرها من الاعشاب ) الممزوجة بعسل أو نبيذ في إناء فخاري وحرقها لتعطي رائحه البخور العطره أمام تماثيل الهيكل ف المعابد .
وتنوعت أشكال المباخر حيث ظهرت المباخر ذات الشكل الكاسي ومباخر ذات شكل الزراع في الدوله الوسطي .
ويوجد العديد من النقوش تؤكد على أهمية استخدام البخور قديما ، ومن تلك النقوش ذلك النقش الذي يرجع للاسره ١٩ الموجود بمعبد الملك “سيتي الاول” ب أبيدوس ويظهر فيه الملك “سيتي” ف شكل كلاسيكي وهو يميل للأمام نحو تمثال “آمون-رع” ويده اليمني تسكب الماء على باقه من أزهار اللوتس.

اذكر ما تعرفه عن البخور
انتشر البخور في ثقافة المصريين منذ آلاف السنين. حيث سبقوا أغلب دول العالم في تلك الحرف وهي صناعه العطور والبخور .

العطور البخور في زمن الفراعنة

حيث كانت الروائح الجميلة وحرق البخور نوع من العباده الجوهرية للآلهة .
حيث كان يتم حرق كميات كبيرة من الأعشاب والأخشاب المتنوعة يوميًا في المعابد .

ويوجد العديد من النقوش وأوراق البردي التي تصور “أعواد البخور “، وتقديم القرابين للآلهة ، وهي دليل على الدور المهم للروائح والبخور في طقوس المعبد .
ويظهر في كثير من المشاهد ملوك مصر وهم يقدموا البخور .

وكانت المبخرة علي شكل ذراع بشرية تنتهي بيد ممسكة بوعاء مليء بالفحم.
اشهر تلك النقوش يعود الي الأسرة التاسعة عشر من “معبد سيتي الأول “في ” أبيدوس ” حيث نرى مثالًا كلاسيكيا على استخدام البخور.

فنجد الملك سيتي الأول يميل إلى الأمام نحو تمثال لآمون رع ، ويده اليمنى تسكب الماء على باقة من أزهار اللوتس بينما يمسك بيده اليسرى عصا بخور على شكل ذراع مبخرة نحو الإله.

والبخور يدل على الخشوع والصلاة.

كما أنه كان يستحضر الوجود الفعلي للإله من خلال خلق “عطر الآلهة”

رحلات الملكه “حتشبسوت ” إلى بلاد بونت مثال قوي علي أهمية البخور حيث يوجد علي جدران معبدها الجنائزي في “الدير البحري” صفوفًا من الرجال يحملون أشجار البخور إلى مصر لتكون ” رائحة الأرض الإلهية ” .

كما يوجد في بردية “إبيرس” وصفة ” لتحلية رائحة المنزل أو الملابس”الذي يشمل {المر ، واللبان ، ولحاء الخشب ، والأعشاب المطحونة الأخرى} ، المخلوطة مع سائل يعتقد انه (عسل، نبيذ ) وتوضع فوق النار . تستخدم في تعطير الملابس والمنزل وغيرها .

انواع البخور التى ارتبطت بها بعض الآلهة والآلهات 
ارتبطت بعض الآلهة والإلهات بأنواع معينة من البخور ، على سبيل المثال ، ارتبطت حتحور بقوة مع “المر” . قام المصريون بجمع “دموع” و “عرق” الآلهة من أشجار المر واللبان لاستخدامها في كثير من البخور.
كانت عملية صنع البخور تتطلب عددًا محددًا من الأيام ، ومكونات رمزية .

باضافه الراتنجات العطرية مع الأعشاب والعسل والنبيذ والزبيب ، التي تعطي احساس فريد عند حرق البخور أمام تماثيل الهيكل في المعابد .