إنتظرت المستقبل فلم ياتى إلا حاضراً وماضياً

اللواء.أ.ح. سامى محمد شلتوت.

• نصحتنى أسرتى وخاصة والدتى رحمة الله عليها. بالدراسةوالإجتهاد والتحصيل العلمي . والتحلى بالاخلاق الحميدة. فكانت مسيرة حياتى.

• درست الإبتدائي لأجل المستقبل ، فقالوا لي : أدرس الإعدادى لأجل المستقبل !
٭ثم قالوا لي : أدرس الثانوي لأجل المستقبل !
٭ثم قالوا : أدرس بالجامعة لأجل المستقبل !
٭ثم قالو : توظف لأجل المستقبل !
ثم قالوا لي : تزوج لأجل المستقبل!
٭ثم قالوا:أنجب ذرية لأجل المستقبل!

• وها أنا اليوم أكتب هذا المقال وعمري ستون عاماً ولا زلت أنتظر هذا المستقبل!
المستقبل ما هو إلا خرقةُ حمراء ، وضعت على رأس ثور ، يلحق بها ولن يصلها لأن المستقبل إذا وصلت إليه يصبح حاضراً ، والحاضر يصبح ماضياً ،ثم تستقبل مستقبلاً جديدا ..
• إن المستقبل الحقيقي هو أن ترضي الله . وأن تنجو من ناره ، وتحرص على الجنة. وتكون راضياً عن نفسك وحياتك مقتنع بما قسمه الله لك. مستمتعا بالقضاء والقدر.

• أنا لا أقول لك لا تدرس أو لاتجتهد أو لا تعمل بل أتعب وكد وإدرس لكن كُل ما أريد أن أخبرك به أن مستقبل الدنيا كذبة!!!!!! المستقبل الحقيقي يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم …اللهم ردنا إليك رداً جميلاً….