روشتة علاج و اصلاح ما يمكن إصلاحه

بقلم عبير مدين

الملل وعدم فهم الطرف الآخر في العلاقة الزوجية أصعب مرض يصيبها يأتي بعده الفتور والذي يبدأ مع بعض الخلافات البسيطة التي لم نهتم بحلها ثم لا تلبث أن تتراكم لتصبح ككتلة خيوط معقدة قد تحتفظ بها على مضض أو تنهيها بالطلاق ظنا منك أنه الحل الوحيد للتخلص من مشاكلك المتراكمة
بداية لا بيت بلا مشاكل وبعد سنوات من البحث عن طرف الخيط لنبدأ الحل.
من أهم أسباب الخلافات تعامل كل من الزوجين مع الآخر تعامله مع أبناء جنسه
“وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَىٰ”، وهذا لحكمة لو فهمناها من البداية لرتاحنا و أرحنا
فمن أهم الاختلافات بين الرجال والنساء.. أن الرجال لا يفهمون إلا ما يُقال صراحة ً
لا يفهون ما بين السطور، ولا ما وراء الكلام، ولا التلميحات
قولي لزوجك ما تريدين بطريقة واضحة و مباشرة وصريحة، وبدون انتظار أن يفهم هو وحده.. لن يفهم.
يسهُل على المرأة طاعة من تحب تأخذ برأي الأقرب لقلبها أو من صديقاتها فإن خالفتك الرأي اغرقها حبا تتبعك.. ولا تناطحها يوما.. قوتك لخارج بيتك، ولينك لأهل بيتك.
وكما أنّ صالح المجتمع أهم من صالح الفرد (يسجن/يعاقب المذنب؛ للصالح العام )
نحن علاقتنا الزوجية أهم من أنا، وأنتِ، و الأبناء و ممنوع أن نجلب مشاكل خارجية للبيت لتعكر صفوه حتّى لو كانت المشكلة بين أحدهما وأهل الآخر، أو بين أحدهما وأحد الأبناء أو مشاكل مادّية، او.. طالما ليست مشكلة تخصهما فنسعى لحلها بعقل وهدوء دون أن نحولها لمشكلة شخصيّة تعكّر صفو الحياة.
الرجل عادة قليل الكلام، ولا يتكلم عادة بلا سبب واضح كالبحث عن حل لمشكلة أو عرض فكرة/حل لمشكلة.
صمت الرجل لا يعني أنه لم يعد يحبك/يهتم بك/يريد الحديث معك.. هو فقط لا يجد ما يتحدث عنه، أو في باله من الهموم ما يشغله..
بادري أنتِ، ولا تتذمري إن لم تجدي رد الفعل المنتظر.. الغالب على الرجال الصمت لا الكلام لا يريد أن يحكي لك مشاكل عمله قد يكون متضايق لا يريد أن يثقل عليك يريد أن يصل لحل مشكلة ما بنفسه عادة الرجل لا يتحدث عن مشاكله إلا إذا عجز عن حلها عندها يصرح ويطلب المساعدة فحين تواجهه مشكلة يصمت ويركّز على التفكير في حلول، وإن صعبت المشكلة يأوي لكهفه (يعتزل الجميع) حتّى يجد حلًا.. حبّه لكِ لم يتغيّر، هو فقط يحتاج لبعض الوقت وسيعود من تلقاء نفسه بشوقِ أكثر حين يحلّ مشكلته.
المرأة حين تواجهها مشكلة قد لا تبحث عن الحل بقدر بحثها عمن تتحدّث معه عن مشكلتها، لا لإيجاد حلّ وإنّما لمجرّد أنّها ترتاح وتهدأ بالفضفضة والحديث بصوت مسموع.
لذا عندما تحدّثك عن أمّر يحزنها، استمع وانصت باهتمام واظهر التعاطف والتقدير لما تشعر ولا تقترح حلولًا إلّا حين تطلب منك.. هذا سوف يسعدها و يريحها أكثر من مساعدتك باقتراح حلول.
في الغالب الرجل يستطيع أن يأخذ قراراته منفردا و يتحمّل نتائجها، لكن معظم النساء يحتجن دائمًا إلى من يساعدهن في اتخاذ القرار
مثلا انت كرجل تسعد وترتاح لو سألت مديرك ماذا افعل وقالّ لك افعل ما تشاء
المرأة في الغالب تتعب و تحتار لو سألتك عن شيء وقلت لها افعلي ما تشائي هي تسألك لأنّها تحتاج رأيك، فعليك أن تقترح حلولا لأن هذا يرهقها ويتعبها لا يريحها
طبع النساء محاولة تحليل وفهم الآخرين (تجدها تفهم ما يحتاجه صغارها وهم لا يستطيعون الكلام)، لكنها لن تفهمك دوما، فوضّح لها ولا تتركها لأفكارها فربما تسئ فهمك عن غير عمد.
تتحدث المرأة كثيرا مع من تحب، وبالتالي إن جلست بجوارها صامتًا لا تحادثها ستفهم أنك لم تعد تحبها أو لم تعد تهتم بها.. أو أنّها فعلت ما أحزنك واغضبك.. حادثها، اسألها كيف كان يومها، واستمع باهتمام لما تهتم هي به.
نعلم أنك كرجل تعبر عن حبك بالافعال وبمقدار ما تبذله من أجل من تحب.. لكنها تُحبّ أيضا جميل الكلام، فأكثِر من جميل الكلام والثناء والهدايا والورود أيا كان حجم فعلته من أجلها، يساوي عندها نقطة واحدة
نظام تقييم ما يبذله الآخر مختلف عند الرجال عن النساء
فلا يستوي عند الرجال مجهود عمل حلّة محشي مع وردة حمراء أغلبهم لا يرى الوردة شيئًا أصلًا، فيختلف عند النقاط على حسب ما يُقدّم لأجله.
بينما عند المرأة؛ أيا كان ما تبذله فهو = نقطة.. مجهودك في عملك طوال الشهر لدفع الايجار في ميعاده = نقطة
خاتم الدهب = نقطة، عودتك من عملك يوميًا بوردة أو شوكولاته = نقطة، اتصالك بيها من شغلك لتقوّل لها أنك تشتاق لها وتسألها إن كانت تحتاج شيئا = نقطة،..
فلا داعي أن تركّز على مجهود كبير تاخد عليه نقطة كل شهر، وتنسى حاجات بسيطة ممكن أن تحصل من خلالها على نقاط كتيرة يوميًا، وتسعدها جدًا..
من رحمة الله بالزوجين أن حاجات كل منهما بالنسبة للآخر تافهة/أقل أهمية، ليسهل تقديمها للآخر.
انت لا تحتاج أن تربيها من البداية فهي (متربّية) في بيت أهلها وإن لم تعجبك تربيتها من البداية اتركها لأهلها وتزوج أخرى لكن لا تحاول تعديل طبعها حتى لا تكسرها ولن تعدلها (اسْتَوْصُوا بالنِّساءِ خَيْرًا، فإنَّهُنَّ خُلِقْنَ مِن ضِلَعٍ، وإنَّ أعْوَجَ شيءٍ في الضِّلَعِ أعْلاهُ، فإنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وإنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أعْوَجَ، فاسْتَوْصُوا بالنِّساءِ خيرا)
مرفوض نقبل الزواج باحد على إنّه سوف يتغيّر بعد الزواج، لو هناك قصور في شيء عند الطرف الآخر تشعر من البداية انّك لن تستطيع أن تتعايش معه فمن الأفضل صرف النظر من البداية. وطالما قبلت الزواج بالطرف الآخر يصبح عليك بعد الزواج الا تقارنها/تقارنيه أبدًا بأي أحد، ولا يشعر/تشعر منّك بعدم التقبّل أو النقد المستمر أو محاولة التعديل والتقويم لطبائع وصفات شخصيّة حتى ولو بحسن نيّة.
لو الطرف الآخر مُحترم و مُكرم في بيت أهله انت سوف تكون مُحترم ومُكرم عندهم، والعكس صحيح
تأمل وضع الطرف الآخر في بيته/ـا قبل الزواج
من العادات المُهمّة للحفاظ على المودّة وطيب الحياة:
فن الاستقبال، فن التوديع، الجلسات الخاصة (جلسة هادئة معًا، بعيدًا عن الأولاد والدنيا)
كلما سامحتها أكثر يكون عطاؤها لك أكثر وكلما انتقدتها أكثر تذبل وتقل قدرتها على العطاء.
غالب خلافات الزوجية ليست على الصح و الغلط؛ بل بين الصح والأصح (نروح الجمعة دي لأهلي ولا أهلك، الولد يذاكر رياضة ولا عربي؟)
فلا تعكروا صفو حياتكم ولا تأخذوا الأمور على قلبكم بسبب خلاف بين شيئين غالبًا كلاهما صح (نحن.. أهم من أنا أو أنت)
حتى وإن حدث خلاف على حق بين وخطأ بين.. الامتناع عن الخطأ وتوضيحه يكون بلطف ولين من الطرفين.
فهو ليس سباق على من يخرج من المشكلة كسبان.. المهم تخرجوا من كل خلاف وقد كسبتما بعضكما لو وقعت العلاقة الجميع سوف يقع، وأهم من سوف يقع الأولاد
وهذا يقتضي ألا يكون النقاش مغالبة أو ذكر متكرر للبطولات والتضحيات التي تقدمها للطرف الآخر (اعملها بدون ذكرها وبدون انتظار مقابل)
ولا مفاوضة (هنروح لوالدتك النهاردة عشان تروحي معايا لوالدتي بكرة، مش هعمّلك كذا غير لما تعملي كذا)
ولا معايرة، وخلط للمشاكل ببعضها وتعميم مشكلة ما لتعكر كل تفاصيل حياتكما الجميلة (متقربليش عشان انت ماجبتليش كذا النهاردة)
الرجل أيضا يحتاج إلى أن يسمع كلمة حلوة يحتاج الملاطفة و المداعبة كطفل صغير .. فلا تبخلي بإظهار الاستحسان والتقبّل والتقدير والثقة و الحبّ ولا تقولي شيء غير ما بداخلك على سبيل “التُقل” أو الكسوف لأن هذا أثره سئ جدًا ويأتي بنتائج عكسيّة.
امنعي نفسك عنّه قبل الزواج تكوني غالية عنده، وامنحيه نفسك بالكليّة بعد الزواج لتكوني غالية عنده.
عكس أيا منهما أو فعله في غير وقته بيقلّل من قدرك لا يزيده.
معلوم إنك عندما تترك البيت وتخرج أو تقعد بمفردك وقت الخلاف فانت تعمل هذا حتى تقصر الشر إلي أن الأمور تهدأ ويكون الكلام على صفو نفس.. لكن عندما تتصرف على هذا النحو هي في وضع الغليان
فلو مضطر للخروج طمنها إنك ترى النقاش احتد والأفضل تأجّيل الكلام بعض الوقت إلى أن تهدأ النفوس ، وانك سوف تخرج تتمشى قليلا إلى أن تهدأ وترجع لها لتتكلما بهدوء، ولا تناما دون أن تتصالحا.
أسوء طريقة لمحاولة تحسين الآخر هي النقد المستمرّ وتصيد الأخطاء (وإن كان عن حسن نية) تغافلا، ولا داعي لتصيد الأخطاء والانتقاد لكل صغيرة وكبيرة تغافل، لكن لا تخزن
لا يخيفك انك قليل خبرة بالجنس الآخر وانها أولى تجاربك.. بالعكس
من أحد أسباب كثرة الطلاق حاليا كثرة الخبرات السابقة
كون قلبيكما طاهر وعلى الفطرة يجعلكما مثال مشرف لأولادكما، وترفقا ببعضكما وكل واحد منكما سوف يتحسس خطاه لأنه يعرف إنه مازال يتعلم كيف يعامل الطرف الآخر
(المقصود هنا الخبرة العملية بالاختلاط الغير مباح.. لكن لابد طبعا من خبرة معرفية من دورات وكتب واستشارات)
من الجيد إن استطعتم حضور مع بعض دورات لتأهيل المقبلين على الزواج
لا ينبشن أحدكما في ماضي الآخر، طالما قبلت الآخر اقبله كما هو، لك حاضره لا يحق لك أن تسأل عن ماضيه فهو ملكه حتى لو كان أخطأ يوما المهم أنه تاب وانصلح حاله.
اهتم.. ولاحظ إن قل كلامها معك وزاد مع صديقاتها/قريباتها
قد لا تخبرك أنها تفتقد الكلام معك.. افهمها لوحدك
المرأة تتحدث كثيرًا مع من تُحبّ
مشاكلها قد تكون بالنسبالك تافهة جدًا
إياك تبين هذا أو تقزم مشاكلها أو عنما تحكي لك تقوّل لها لا تضايقي نفسك لا تستحق لانها سوف تفهم إنه قلة اهتمام منك بها وبشأنها.. المشكلة كبيرة طالما بالنسبة لها كبيرة وآلمتها، قدم دعمك وانصاتك واحتواءك دوما ولا تقدم حلول إلا حين تطلب منك.
إن انفجرت و على صوتها لا تغضب لكن القلق عندما تجدها صامتة لا تتكلم
انفجارها ناتج عن إنها كانت غاضبة وظلت تختزن حتى فاض بها.
اهدأ واسمعها للآخر واحتويها ولا تنفعل احتضنها كطفلة ولاطفها حتى لو كانت طفلة عنيدة ..هي تتحمل كثيرا فتحملها أنت واحتويها.
لست خيرا من سيدنا عمر.. كان تخشاه كل المخلوقات حتى الشيطان يفر منه، إلا زوجته يعلو صوتها عليه.. ولا يعيبه هذا إطلاقا.. بل يذكّرك بأن جانبك القوي خُلق لخارج البيت، وجانبك الليّن الآن خلق لأهل بيتك.
اكرر أي مشاكل خارجة عنكما لا تدخلوها بينكما (نحن.. أهم من أنا وأنت وأي شئ)
سواء مشاكل بينها وبين أهلك، مشكلة بينك وبين ابنك، مشاكل مادية خارجة عن إرادة الزوج والزوجة، إلخ.
اذكرها دوما بالخير في حضورها وغيابها أنت أحب الناس لأمك.. ولا اراديا ستحمل أمك/أختك في قلبها سوء تجاه زوجتك إن علمت أنها لا تكرمك وترعاك كما تفعل هي. لا تذكرها إلا بالخير.. هي زوجتك، عرضك، وما يسوئها يسوئك.
مشاكل العمل اتركها خارج بيتك. (افصل).
زوجك يعود إلى البيت حتى يرتاح ويسكن إليك من مشاكل الدنيا، فحاولي ألا تستقبليه بكل المشاكل فور دخوله..
رحبي بيه وضمّيه واتركيه يرتاح قليلا ويسكن بوجودك جنبه.. وبعدها كل شيء له حل.
إذا كان في العمل مشاكل وفي البيت مشاكل.. أين يسكن ويرتاح؟
كذلك عليك مراعاة الضغوط وظروف زوجتك العاملة ولا تشعرها بعدم أهمية تعبها خاصه إذا كانت تعاونك في مصروف البيت فكلما تعاونك عاونها في شغل البيت لا عيب في ذلك فهو سنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم
وإياكم أن تدخلا بينكما أحد، ولا اخيرا شيئًا من أسراركما أحد فقد يضمر لكما شرا أو يفسد علاقتكما.
كل الخلافات الزوجية أحدهما سكب البنزين والآخر أشعل الكبريت فكلاهما مُشارك.
ما وضعت المرأة زوجها في اختبار إلا ورسب، لا تختبري زوجك.. ولا يحب الرجل أن يشعر أنه محل اختبار.
المرأة تحب من يرغبها بشدة، فأكثر من التغزّل بها ومدح أناقتها واهتمامها بنفسها.
الرجل إن نجح في شئ لا يكرره (لو مهندس عمل تصميم أخد عليه جائزة سوف يبدأ في تصميم آخر مختلف تمامًا.. لن يكرر)، المرأة إن نجحت في شئ كرّرته.
المرأةُ تطلبُ الكثير ممن لم يتملّك حبه من قلبها بعد، وترضى بالقليل ممن تحب وهي معنية دومًا بإنماء الحب، و تهتم بالمشاعر أكثر من اهتمامك بحياتك العمليّة (قدم لها هدايا ولو ورده واغرقها حبا وحنانا)
المفاجآت للمرأة تُسعِدها، المُفاجآت للرجل قد تجلب عليه النكد. لا تفاجئيه فربما يفسد هذا برنامجه وخططه
الهدايا مهمة جدا للمرأة.. وليست بنفس الأهمية للرجل
يغار الرجل على زوجته من الرجال، تغار المرأة من النساء على رجلها.
الرجل يحتاج للتقدير، والمرأة تحتاج للاحترام
التقدير: إن أحسن يُحسن إليه، وإن أساء يُعاتب أو يُعاقب، لن يفهم وحده أنه أخطأ
الاحترام: إن أحسنت يٌحسن إليها وإن أساءت يٌغفر لها وتٌسامح، فهي عندما تخطئ تفرط في لوم نفسها.. فليست بحاجة لمزيد لوم منك، حاجتها للتقبل والاحتواء أكبر.
الفرق بين العشوائي والمنظم أن المنظم يلحظ ما لا يلحظه العشوائي، ويتحرك المنظم لإصلاحه.
بعض طبائع الزوجين رحمة للأولاد وثراء للعلاقة
تُنصح المرأة بألا تقوم بمهام الرجل.. فبالتكرار سُتصبح من مهامها هي وسيتركها لها.
أقوى من بالبيت سيطرةً أضعفهم (الطفل، ثم أمه، ثم أبيه)
قمة قوة المرأة ضعفها وأنوثتها
لا يقوى الرجل على ألا يتأثر بأنوثة ودلال زوجته، تماما مثلما أنها لا تقوى على ألا تتأثر ببكاء طفلها.
وقمّة سعادة الرجل حين يرى سعادة من يُحب
وسيبذل كل جهده ليأتي لزوجته بما يُسعدها، ويفعل ما تشاء إن طلبته برقة وأنوثة ودلال.. ويرفضه بشدة وعند إن طُلب بشدة وكأنّه أمر.
ارضي من من زوجك بالقليل.. يمنحك الكثير.
تقبّل واشكر منها القليل.. تتضاعف قوّتها ورغبتها على العطاء وتمنحك الكثير
تقبلي أخطاءه حين يحاول مساعدك في شأن البيت أو المطبخ.. ما زال يتعلم، ساعديه على أن يساعدك، وأن تتشاركا الأنشطة والذكريات معًا
مهما كان العتاب ثقيلا على قلبك.. عاتبها برفق ولطف كلما شعرت أنك ستحمل في قلبك شيئا عليها.. لا تتراكم في قلبك مشاعر مكظومة نحوها تنفجر فجأة فتكسرها.. عاتب.. لا للعتاب والنّقد.. وإنما ليدوم الود، ولا يكون في قلب كل منكما للآخر إلا كل خير (نحن.. أهم من أنا وأنت)
انتقد من الآخر بلطف الفعل الذي لم يعجبك، لا تنتقد الآخر لشخصه
تلجأ المرأة أحيانًا للكذب لا لشئ سئ في طباعها، وإنّما لأجمل ما فيها (رقّتها ومراعاتها لمشاعرك)، فرفقًا بها
مثال: قد تتحجّج بمرض عند موعد زيارتكم لأحد الأقارب، أو أي حجّه قد تكتشف فيما بعد عدم صدقها
لا تغضب، فهي لم تستطع أن تقول صراحةً: (أختك دمّها تقيل على قلبي ومابحبّش قعدتها).. فلجأت للكذب كمهرب.. لّا لتجرح مشاعرك
تفّهم هذا، وتفهّم إنّها مختلفة عنّك.. انت صريح واضح وعملي.. هي لا
خذ برأيها وشاركها الحوار قدر الإمكان حتّى لو كنت اخدت قرارك بالفعل، هذا سوف يسعدها، لإنّها تأخذ رأي من تحبّهم، سوف تفهم أن هذا حبّ منّك
علينا عمل المستحيل لإنقاذ حياتنا من الفشل ولا يعيبنا أن نتعلم في أي عمر وليس عيب أن نغير من أفكارنا الحياة اقصر من أن نقضيها في مشاكل.