الإنتاج الصناعي الصيني يشهد طفرة منذ بداية العام الجاري


كتب جهاد بكركيلانى

حقق قطاع التصنيع في دولة الصين فائق التقنية أداء ممتازا، وسرعت الدولة في تنفيذ سياسات وتدابير عديدة لتعزيز اقتصادها الصناعي وتعزيز التنمية عالية الجودة للقطاع الصناعي.منذ بداية العام الجاري، شهد الإنتاج الصناعي الصيني نموا سريعا رغم الضغوط المتعددة، بما في ذلك تفشي جائحة “كوفيد-19” وارتفاع تكاليف المواد الخام. وتظهر الإحصاءات أن 38 من 41 قطاعا صناعيا رئيسيا شهدت نموا في الإنتاج على أساس سنوي، ما يمثل أكثر من 90% من الإجمالي. وشهدت 33 قطاعا صناعيا منها ارتدادا للنمو مقارنة مع ديسمبر الماضي.وقفز إنتاج قطاع التصنيع 7.3% على أساس سنوي في الشهرين الأولين من العام الجاري. وكان معدل النمو أعلى بمقدار 3.5 نقطة مئوية عن ديسمبر الماضي. وقفز إنتاج قطاع التصنيع فائق التقنية بنسبة 14.4% على أساس سنوي، مع نمو مزدوج الرقم في اتصالات الحواسيب وغيرها من تصنيع المعدات الإلكترونية، وتصنيع الآلات والمعدات الكهربائية.كما سجلت عمليات إنتاج المنتجات الصناعية فائقة التقنية بما في ذلك مركبات الطاقة الجديدة والروبوتات الصناعية وبطاريات الليثيوم أيون نموا قويا.
وقال تشن تشانغ شنغ، مدير قسم دراسات الاقتصاد الكلي لمركز بحوث التنمية لمجلس الدولة الصيني “أولينا دائما أهمية كبيرة لتعزيز القدرات الصناعية الأساسية من خلال إدخال سياسات تفضيلية في قطاع التصنيع، بما في ذلك سياسة تخفيض الضرائب والرسوم لتعزيز الاقتصاد الصناعي. ويظهر ذلك سبب إستمرار قوة صادراتنا في مواجهة النقص العالمي، ويرجع ذلك أساسا إلى جهودنا لتحسين التصنيع والتركيز على الاقتصاد الحقيقي على مر السنين”.
في الشهرين الأولين للعام الجاري، زادت قيمة تسليم الصادرات للمؤسسات الصناعية بنسبة 16.9% على أساس سنوي. وكان معدل النمو أعلى بكثير من متوسط معدل النمو للفترة نفسها في العامين الماضيين. وزادت قيمة تسليم صادرات السيارات والمعدات الخاصة بأكثر من 30% على أساس سنوي، وأرتفعت القيمة للمواد الغذائية والألياف الكيميائية بأكثر من 20%.