عطاء الله قمة الحكمة و الرحمة

★اللواء.أ.ح. سامى محمد شلتوت.
• إن الله عزل وجل قدر فهدى وخلق كل ڜئ لحكمة يعلمها وأنه رؤف رحيم بعباده .ما أخذ إلا ليعطى بسخاء ربانى عظيم.ندلف إلى السيدة عائشة رضي الله عنها لم تنجب ولم يكن لها ذرية ومع ذلك لا يوجد أثر في كتب السنة النبوية أن عائشة قالت {يا رسول الله أدع الله لي بالذرية!}.
و أن النّبي ﷺ مات عنها وعمرها ثمانى عشر عاماً وكان شديد الحب لها وكانت شديدة الغيرة عليه…
أي عاشت بعده سبعة وأربعين سنة ومع ذلك لم تتحسر على الزواج، لكنها إشتغلت بالعلم والعبادة وكانت معلمة ومثقفة، ومفتية لكبار الصحابة..
• لن تتوقف الحياة على الإنجاب،
ولا على الزواج… ولا على البيت…
ولا على الضرة ….ولا على المال
ولا على موت الوالدين أو فقد الأبناء.
ما أخذ الله شيئًا إلا وعوض بخيرٍ منه، والدنيا دار إبتلاء لم تكتمل لأحد أبدًا ، أملأ قلبك بالرضى والإيمان وحسن الظن بالله، وإملأ وقتك بطلب العلم والعمل في كل ما ينفع نفسك ومجتمعك.إجعل الصبر زادك.والقرآن صاحبك (مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ).
• يقول عمر بن الخطاب .رضي الله عنه “لولا ثلاث ما أحببت البقاء في الدنيا { ظمأ الهواجر (الصيام) و
السجود في الليل ومجالسة أقوام ينتقون طيب الكلام كما ينتقى طيب الثمر}.
ليتنا نفهم الحياة كما فهموها، فنفوز كما فازوا بخير الدنيا و الآخرة.
• إن الله يُحبك حين تتعبد ، نعم ..
لكنه يُحب أن يرى الأثر في لُطف قلبك وسماحة وجهك وكَلامك القيّم وطلبكَ الهيّن ويَدكَ المُشاركة وقَدمك الُمبادرة ، واقبالك لانفورك ، واعتدالك لا تطرفك ..وعينك المبتسمة ،وقلبك اللين دائماً بجانب أولئك الذين لم يعرفوا من العالم سوى القسوة.
٭ اللهم أصلح فساد قلوبنا، وإجعل الآخرة أكبر همنا.
٭ اللّهُم إنَّ لنا حاجات عندك أنت أعلَمُ بها مِنّا فيسرها لنا مع العفو و العافية ، وسُرَ خواطرنا بتحقيقها يا كريم….