أنتعاش كبير في مبيعات

أنتعاش كبير في مبيعات السلع الغذائية مع استقرار الأسعار في أول أيام عيد الفطر

 

كتب أحمد عبد الحميد

شهد سوق السلع الغذائية انتعاشة كبيرة جدا في المبيعات أول أيام عيد الفطر المبارك، حيث يعول التجار على موسم العيد لتحريك السوق وتنشيط المبيعات.

وقال عمرو حامد، رئيس شعبة البقالة بغرفة القاهرة التجارية لـ«الوطن»، إن عيد الفطر من المواسم التي تساهم في انتعاشة مبيعات العصائر والحلوى والمعجنات بنسبة40%، حيث ينتظر التجار العيد لترويج منتجاتهم التي تعاني الركود بسبب ارتفاع الأسعار.

توقعات بانتعاش المبيعات
وأشار «حامد»، إلى أنّ المحلات قامت بزيادة التعاقد على المواد الغذائية قبيل العيد لتلبية الطلب المتزايد خلال الإجازة مع وجود استقرار في الأسعار لافتا إلى أن التعاقدات الجديدة بدون أي ارتفاعات رغم ارتفاع أسعار العديد من الخامات ومدخلات الإنتاج، موضحاً العيد سيزيد معدلات الطلب، ودعا المواطنين إلى ضرورة التأكد من تاريخ صلاحية السلع والشراء من أماكن موثوقة.
غرف عمليات لمراقبة حركة الأسواق
من جهته، قال أحمد صقر نائب رئيس غرفة الإسكندرية، إن هناك استقرار في اسعاراللحوم المستوردة بالرغم من زيادة الطلب من قبل المطاعم والمحال، مشيرا إلى أن الغرف التجارية بالتعاون مع الجهات الرقابية تشكل غرف عمليات لمراقبة حركة الأسواق، والتى رصدت استقرارا أسعار السلع وانتظام عمل الأسواق خلال أول أيام عيد الفطر، على مستوى سلاسل الإمداد والبيع سواء في قطاع التجزئة أو أسواق الجملة.
وأشار إلى انتظام عمل أسواق الجملة لتلبية احتياجات المواطنين وضمان إمداد أسواق التجزئة بالسلع والمواد الغذائية، بالإضافة إلى انتظام حركة سيارات نقل الخضر والفاكهة على مدار اليوم لإمداد كافة المنافذ والأسواق باحتياجاتها، تزامنا مع مضاعفة الشركات الخاصة والسلاسل التجارية الكبرى، حجم المعروض من السلع الغذائية لاحتواء طلب الأسواق المتزايد بغرض التخزين، بما ساهم في تحقيق إتاحة كافة السلع الأساسية وحافظ على استقرار الأسعار.
منافذ وزارات التموين والزراعة والداخلية ساهمت في الحفاظ على أسعار اللحوم
وأضاف أن منافذ وزارة التموين والتجارة الداخلية والزراعة والداخلية ساهمت في الحفاظ على أسعار اللحوم، التي شهدت طلب موسمي حيث استقرت أسعار اللحوم البلدية عند معدلاتها الطبيعية في معظم المحافظات.
ولفت إلى أن الأسواق شهدت تراجعا كبيرا في الطلب على بعض السلع الاساسية بسبب تخزين المستهلكين لاحتياجاتهم قبل عيد الفطر بما ساهم في استقرار حركة الأسواق خلال أول العيد من حيث الأسعار وانتظام حركة الإمداد اليومي.

قد تكون صورة ‏‏‏٥‏ أشخاص‏ و‏منظر داخلي‏‏