تأتي الهزائم والنصر من داخلك

★اللواء.أ.ح. سامى محمد شلتوت.
•‏كان لسقراط جار طبيب، إستنكر على الملك تسمية سقراط، بالطبيب الأول، فسأله الملك عن طريقة يثبت فيها أنه أكفأ من سقراط حتى يقوم بنقل اللقب إليه.
‏فقال الطبيب { ‏سأسقيه السم، ويسقيني، ومن يعالج نفسه يكون صاحب اللقب}.
‏وافق سقراط وحدد الملك موعد
‏النزال بعد أربعين يوما.‏أحضر سقراط ثلاثة من الرجال الأشداء، وأمرهم بسكب الماء في أوعية، ودقه كل يوم على مسمع الطبيب.
‏وفي يوم الواقعة، شرب سقراط سم جاره الطبيب، فإصفر لونه وأصابته الحمى، ولكنه عالج نفسه بعد ساعة، ثم ناول سقراط خصمه قارورة السم، التي ظل الرجال يدقونه أربعين ‏يوما على مسامعه، فلما شربه خر ميتا!
‏عندها قال سقراط للملك {‏لم أسقه إلا ماء عذبا، وسأشرب منه أمامك!
‏أنا لم أقتله يا سيدي الملك، لقد قتله وهمه وخوفه}!!!!!!
••علميا، تبلغ سرعة الغزال {90} كلم في الساعة، بينما تبلغ سرعة الأسد {58} كلم في الساعة
‏ومع ذلك تقع الغزلان فريسة للأسود!!!!!!
••لا شيء يفسر‏هذا سوى الخوف، الأسود لا تفترس إلا الغزلان التي تمكن منها الخوف!
★‏العبرة مما سبق … المهزوم من الداخل لا ينتصر مهما كان لديه من الأسباب … والمنتصر من الداخل سينتصر فعلاً مهما طال الزمن…