إنك لعلى خلق عظيم شهادة ربانية

★اللواء.أ.ح. سامى محمد شلتوت.
•إمرأة عجوز في مكة تُحاول أن تحمل حزمةًمن الحطب ، و لما رآها رجل إتجه نحوها.
٭و قال لها ﴿ أنا أحملها عنكِ ، دُليني على دارك﴾ ،
و كان الطريق طويلاً و الرمال ملتهبةو الشمس حارقة و الهواء لافحٌ و البيت بعيد و الحمل ثقيل . .
• فلما وصل إلى منزل تلك العجوز ،
قالت لهُ { يَــاٰ بني ليسَ لدي ما أُكافئك به ، و لكنني سأسدي لك نصيحةً ،إذا رجعت إلى قومك في مكة ، فهناك رجل ساحر يدّعي النبّوة ،يقال له مُحَمّد ، إذا رأيتهُ لا تصدقه و إياك أن تتّبعه } .
٭﴿فقال لماذا ؟﴾
قالت {لأنه سيئ الخُلق }.
٭فقال ﴿ حتى و إن كنتُ أنا محمداً ؟ ﴾.
فقالت العجوز { إن كنت أنت محمد ،فأشهدُ أن لا إله إلا الله وأنكَ رسول الله }.
•ﺭﻭﻱ ﺃﻥ ﺃﻋﺮﺍﺑﻴﺎً ﻗﺎﻝ لعلي رضي الله عنه{ ﻋﺪِّﺩْ ﻟﻨﺎ ﺃﺧﻼﻕ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﷺ}.
٭ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻋﻠﻲّ﴿ ﻫﻞ ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻟﻌﺪّ ؟﴾.
ﻗﺎﻝ { ﻧﻌﻢ }..
٭ﻓﻘﺎﻝ عليّ﴿ ﻋﺪَّ ﻟﻲ ﻣﺘﺎﻉَ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ﴾..
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻷﻋﺮﺍﺑﻲ{ﻣﺘﺎﻉُ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻻ ﻳُﻌٓﺪُّ }! ..
٭ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻠﻲّ﴿ عجزتَ عن وصْف متاع الدنيا..وقد شهدَ اللهُ على قلّته {قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ}..فكيف أصِفُ أخلاقَ النبي ﷺ وقد شهد الله تعالى بأنّه عظيم؟.. حيث قال {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}.﴾….
• إتصفت معاملة النبيّ لغيرِ المسلمين بالعدل، فضمنَ لهم حقوقَهم ومنع جور أيّ مسلمٍ عليهم، وكان يحكمُ لغير المسلم على المسلم إذا كان صاحب حقٍ، وقد شدّد على إحترام المعاهدات التي تُعقد، وجاءت الأحاديث الكثيرة التي تدلّ على عقوبة مَن يغدر بمواثيقه، وأمر برعاية أهل الذمّة الذين يعيشون داخل الدولة الإسلاميّة وسدّ حاجاتهم.هذه خلق نبى الإسلام …
ولكنها الفتنة وإستخدم القرأن وآياته لأغراض. وليس لمعانيه ومقاصده الحقيقية… الإسلام برئ منكم!!!!!!..
• عظمت الأخلاق فعظُمت المكاسب… أللٰهُمـ صّلِ وسَلّمْـ عَلۓِ نَبِيْنَا مُحَمد. وعَلۓِ آله و صحبهِ أجمَعِين..