تباعد الاسرة كا تبعاد المجتمع

تباعد الاسرة كما تبعاد المجتمع

 

محمود سعيد برغش

تبعاد الاسرة واختلافتهم فهو مثال اصغر من خلافات العالم العربي فيما بينهم، فالاسرة مكونه من الاب والام والاخوات

، ويحدث كما يحدث في أي بيت عربي خلاف بين الاخوات وبعضهم، ويتسبب في مشاجرة وقطع علاقات، لكن هنا يتدخل الابوين ويقصوا علي المتحجر في الرأي، أو الخاطئ منهم، واحيانا يخرج ايضا علي الاباء، وبينما دور الاباء مهم جدا فأحيانا يرجع الابن المخطئ عن خطأه ويعود لصوابه، ويكون السبب احيانا هو عوامل خارجيه مثل اصدقاء السوء،أو أحد لدية مصلحه في زرع الخلافات والفتن.

هكذا الاشقاء حول العالم العربي، يحدث بينهم خلافات في الرأي، مما يؤدي إلي انقطاع في العلاقات، لكن دائما المستفيد هم عوامل خارجيه، لها مصالح في حدوث الوقيعه

حتي يزداد تملكهم، من عقول العرب وإقتصادهم، هل حدث من قبل وأقاموا هؤلاء بالصلح أم إذادت الوقيعه، وإذا حدث العكس ماذا يفعلون

العرب كانوا ذا قوة في العصور السابقه وهذا ماأقلق هؤلاء

وهذة الاسباب يدخلون بالوقيعه بيننا ويدعمون العنف بيننا

فلابد من التلاحم والتحابب فيما بيننا، ونتحد فإن الاتحاد قوة واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا

وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِم بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (47) وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ ۖ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَىٰ مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ ۚ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ (48) إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَٰؤُلَاءِ دِينُهُمْ ۗ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (49) وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا ۙ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (50) ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ (51) كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ ۙ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ (52)

قد تكون صورة بالأبيض والأسود لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏منظر داخلي‏‏