القوات المسلحة الدرع الواقي لمسيرة الإمارات علي مر العصور

 

كتب د – خالد السلامي

رحم الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كان حريصا على كل ما يعزز ويقوي الدولة الإماراتية. ففي السادس من مايو عام 1976، أقر المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان وأعضاء المجلس الأعلى للاتحاد توحيد القوات المسلحة تحت علم واحد وقيادة مركزية واحدة تسمى القيادة العامة للقوات المسلحة، وذلك لتوطيد دعائم الاتحاد وتعزيز مسيرته.

إن توحيد قواتنا المسلحة في السادس من مايو عام 1976، هو الحدث الوطني الأكثر أهمية وتأثيراً في تاريخنا الحديث، بعد قرار إنشاء دولة الاتحاد في الثاني من شهر ديسمبر عام 1971.

فقد كان قرار توحيد القوات المسلحة في السادس من مايو عام 1976 أحد القرارات المصيرية والمفصلية في تاريخ وطننا العزيز والتي عبرت عن حكمة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وإخوانه من القادة المؤسسين، ووعيهم العميق وبعد نظرهم وإيمانهم بالوحدة طريقاً نحو التقدم والعزة لشعبنا في كل أنحاء الوطن. هذه المناسبة العظيمة التي تعكس الالتزام المطلق الذي أظهرته قواتنا المسلحة في ترسيخ سيادة الدولة وبذل الغالي والنفيس لحمايتها وصون أمنها.

إن قواتنا المسلحة على مدار عقودٍ كانت ولا زالت هي حامي مسيرة الإمارات التنموية الناجحة، وإحدى أهم مرتكزات هذه المسيرة وأعمدتها الصلبة، والمدرسة التي عززت قيم الوحدة والولاء والانتماء والتضحية في نفوس الأجيال، ومصنع الرجال الأقوياء المستعدين للدفاع عن الوطن بالمهج والأرواح، والتجسيد الحي لمبادئ دولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها وقيمهم وأخلاقهم في السلم والحرب. وكلنا ثقة في أن قواتنا المسلحة ستكون على العهد بها دائماً.. رمزاً للبطولة والشجاعة والتضحية بلا حدود، وعلى قدر المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقها، لأن ما يحكم عملها هو حب الوطن والاستعداد للذود عنه بكل غال ونفيس.

لقد وضعت هذه الرؤية الثاقبة والنظرة العميقة القوات المسلحة الإماراتية في مصاف الجيوش القوية وجعلتنا نشعر بالفخر والاعتزاز أن لدينا جيشاً عصرياً مواكباً لمختلف التقنيات العسكرية وقادراً على مواجهة كافة التحديات، يحمي تراب الوطن ويصون أمنه واستقراره. وتمضي القوات المسلحة الإماراتية في دعم جهود الدولة لتحقيق تطلعات شعوب المنطقة في الأمن والتنمية، والوقوف إلى جانب الحق وأصحابه. وفي في الوقت الذي يحرص قادتنا وشيوخنا فيه على تقوية قواتنا المسلحة ودعمها بكل عناصر القدرة والتميز في مختلف المجالات، فقياداتنا يعملون بقوة وثبات من أجل دعم السلام الإقليمي، ومستمرون في هذا الطريق بإيمان وشجاعة من أجل صنع مستقبل أفضل لشعب الإمارات وشعوب المنطقة كلها، وتحقيق طموحاتها في التنمية والاستقرار والرخاء بعد سنوات طويلة من الحروب والصراعات.

وبهذه المناسبة العظيمة، يطيب لي أن أرفع أسمى آيات الاحترام والتقدير إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله)، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في الإمارات، وإلى كل أبناء قواتنا المسلحة الباسلة، وشعب الإمارات الوفي، لدورهم البارز في الإشراف على مسيرة تحديث البلاد وتوجيه قواتنا المسلحة الإماراتية نحو تعزيز السلام والاستقرار على المستويات الإقليمية والدولية. كل عام ودولة الإمارات العربية المتحدة في خير وسلام وتقدم ومنعة

المستشار الدكتور خالد السلامي – رئيس مجلس ذوي الهمم والاعاقه الدولي في فرسان السلام عضو مجلس التطوع الدولي افضل القاده الاجتماعيين في العالم وذلك لسنة 2021 ورئيس جمعية أهالي ذوي الإعاقة في دولة الامارات العربيه المتحده ورئيس مجتمع الانترنت الرقمي في دولة الامارات العربيه المتحده