بعد مضايقات بعض الشباب لسائحين بالهرم… مرشد سياحي يقدم مقترحات لعدم تكرارها

كتب/ نصر سلامة

انتشر مؤخرا عبر صفحات التواصل الاجتماعي فيديو يرصد قيام بعض الشباب بمضايقات لسائحين أثناء تواجدهم بمنطقة الهرم .

وقد ظهر من خلال الفيديو تجمع عدد من الشباب حول ثلاث اجنبيات في محاولة للتصوير معهم.

اثار الفيديو إستياء الجميع لما يمثله من سلوك سيئ لا يليق للتعامل مع الضيوف، وصرح المرشد السياحى بسام الشماع “عضو الجمعية التاريخية وإتحاد الكتاب” أنه قبل محاسبة هؤلاء الشباب لأنهم ضايقوا الاجنبيات و يريدون إلتقاط صورة أو أى فعل من الأفعال المتجاوزة يجب أن نحل هذه القضية من جذورها في 3 مراحل :
اولا- لا نعاقب إلا إذا ثقفنا هؤلاء الشباب فى ما هو صحيح وما هو خطأ. فعلينا أن نُعلم هؤلاء الشباب منذ سن مبكرة كيفية التعامل بالطريقة الدينية الصحيحة مع الأجنبى أو الأجنبية. وذلك عن طريق تدريس مادة منذ سن ٥ سنوات فى كل المدارس الخاصة والحكومية والازهرية وتُسمى “مادة السياحة”
وتكون هذه المادة مادة ليست لها صفة النجاح والرسوب أو تكون درجاتها لها علاقة بأعمال السنة أو النتيجة النهائية للطالب ولكن إذا تفوق الطالب فيها بدرجة تعلو عن ٨٠٪ فيتم إضافة أرقام ودرجات تحفيزية للطالب فى درجته النهائية فى آخر العام.
هذه المادة تُعلم وتُثقف عن ماذا يقول الدين الإسلامى فى إستقبال والتعامل بأدب وأخلاق وحرص على سلامة وإستمتاع السائح على أرض بلدنا. والمادة أيضا تكون معنية بتثقيف الأطفال والشباب بعدد من العبارات التى يكون بها الشاب جاهز للرد لو تم سؤاله عن أى شيئ من السائح كنوع من أنواع المساعدة. تثقيف الشباب أن الأجنبى أو الأجنبية ليس لأنها ترتدى ملابس مختلفة فهذا دليل على إنها تطلب منه أن يقترب منها بطريقة ما.
تُعلمه هذه المادة عدم لمس أو الإقتراب بشكل يكرهه السائح ولا يشعر به بالإرتياح أو طلب التصوير مع السائح أو سؤاله عن الوقت مثلاً.. ما هو الوقت الآن… ما هو اسمك
welcome to Egypt
كل هذه العبارات تقرب من السائحة أو السائح كل هذا يتم تعليمه لأنه غير جائز ولا يؤدى إلى تمتع السائح بإقامته بل هذا يضايقه وهو بالتالى غير صحيح دينياً ولا إجتماعاً ولا سياحياً.

ثانيا- لا أُعاقب إلا إذا ثقفت إذن التثقيف يأتى فى المقدمة أعلمك أتأكد من أنك تلقيت المعلومة فى كيفية التعامل مع السائح بأدب وأخلاق وتديُن وإحترام.
أضع القوانين الحاسمة والمُنجزة فى كيفية التعامل مع الذين ميضايقوا السائحين ثم إذا أصر الشاب بعد كل هذا المجهود من المسؤولين المعنيين بالأمر إذا أصر أن يُضايقها أو يُضايق السائح.
يجب فرض هذا القانون عليه.

ثالثا- بدء حملة إعلامية حكومية وشعبية من أجل هذا الغرض هذه الحملة تتضمن إعلانات متتالية مُكثفة فى التليفزيون والإذاعة ومواقع التواصل الاجتماعى تقوم بها كل الوزارات وليست وزارة واحدة.
وفى المدارس يتم إستضافة المرشدين السياحيين فى كل المدارس فى مصر حكومية وخاصة وأزهرية لكى يثقفوا الطُلاب والفصول وأكثر واحد يعلم ويستطيع أن يتكلم فى هذا الموضوع هو المرشد السياحى.
حملة دينية فى الخُطب تكون تابعة لوزارة الأوقاف فى صلوات الجمعة والخُطب الأخرى فى المساجد ونفس الشيئ فى لقاءات العظة والنصائح بالكنائس. ويصُب كل هذا فى تعليم وتوضيح كيف أن التحرش ومُضايقة السائح ليس من الدين فى شيئ وليس من الأدب فى شيئ وهو يُدمر أيضاً صورة المصريين أمام العالم ويُدمر الإقتصاد المصرى لأن هذا السائح لن يأتى مرة أخرى لو عانى هذه المُعاناهالتى نراها وخصوصاً فى الأيام المعروفة مثل أيام العيد وأيام شم النسيم وايام الاجازات والعُطلات.