أتذكرين

علاء احمد نصار
مضي من العمر
ثلاثين خريف
وأشجار الربيع
ترجو الحفيف
وشتائي منذ الفراق
لم يأتي عليه صيف
كنتي الربيع لعمري
وعمري في هواك خريف
أتذكرين
أيام الصبا
وأحلام تراود طفولتنا
أبدا ما حلمناها
بل مرت كأنها ضيف
أقدار لعبت بهوانا
رغم الأماني
والحب العفيف
جاء من إجتذ زهرك
بيد خشن وقلب رهيف
وأنا من كتمت هواك
وكنت من كل النساء
دونك كفيف
أتذكرين
يوم عرسك فإنني
أذكر ذاك اليوم السخيف
الشمس تنوح بيضاها
والقمر أقبل بنور مخيف
ودارت بي الليالي
كأني في رحي الأيام
بين جلمود عنيف
وصرت أتناسي أحلامي
وأيامي وعمري
حتي قلبي الضعيف
تتواتر علي غيوم الذكريات
لا تدعني ووحدتي
ولا حتي عمري الأسيف
رغم ذاك ما لومت يوما
عليك ولا علي حيك الصليف
كنت دوما في خاطري
بل في قلبي ولروحي وليف
رضيت أن أكون ذكري
أو حتي في قلبك رديف
أتذكرين
أول رسالاتي إليك
كانت كلمه علي وريقه
أحبك بقلب نظيف
وألف رساله لم تصلك
منذ كان الربيع بيننا
وصرت وحدي
في منتصف
الخريف
علاء احمد نصار
قد تكون صورة بالأبيض والأسود لـ ‏‏شخص‏ و‏طفل‏‏