الباب

الباب

 

بقلم/انتصار شاهين

البنت المطحونة في مدرستها واستذكار دروسها وفي بيتهم عتيق الطراز تنظفه وتجلب متطلباته الضرورية من السوق ؛ لم تنس يوما فضولها في محاولة كشف الستار واجتياز الخط الأحمر

( لا تعبري هذا الباب نحن لا نعلم ما خلفه / هذا أمر )

واتتها الفرصة لم تتردد في إشعال المصباح الزيتي لتنير المجهول ؛ بإصرار وعزيمة دفعت وتردد صوت صريره كمعزوفة طمأنت القلب دلفت بقدميها فإذا هي بين أكوام أشياء تغطيها الأتربة ؛ تناولت كتابا قديما فتحته أحرف وعبارات وأرقام بدأ الدوار يصيبها وقبل أن تتهاوى

( فلتتذكري أنك اقتحمت واخترقت وكأصحاب القلوب الخضر ؛ أصبحت بأعيننا )

أفاقت فإذا هي واقفة خارج الباب المقفول

قد تكون صورة ‏شخص واحد‏