حوادث سياحية…تحتاج وضع حلول لها

كتب نصر سلامة

تسعي الدولة جاهدة الي خلق بيئة سياحية مناسبة بما لديها من مقومات متنوعة، وبين الحين والآخر تقع حوادث يمكن أن تؤثر سلبا على هذه الجهود.

من هذه الحوادث إصابة سائحة بضربة شمس أثناء زيارتها لمنطقة السبوع وقيام احد المرشدين السياحيين بحملها على ظهره مسافة 300 متر لاعادتها للمركب ، ومنطقة السبوع تقع على بعد حوالي 170 كيلو متر جنوب مدينة اسوان وبها 3 معابد (السبوع – الدكة – المحرقة)، ويتم زيارة هذه المعابد عن طريق المراكب السياحيه ببحيرة ناصر.

تصل المسافة بين معبد الدكة ومعبد السبوع حوالي 750 مترا يقطعها السائحين سيرا على الأقدام على طريق رملي مكشوف بدون مظلات وهذا يسبب إجهاد كبير لهم خاصة مع ارتفاع حرارة الصيف التي تصل إلى اكثر من 50 درجة.

إجراءات من الشركات السياحية:
مطلوب من الشركات السياحية ان تحرص علي سلامة ضيوفها من السائحين بحيث تكون الزيارة لهذه المواقع مع بداية الصباح أو قبل الغروب مع تزويد السائحين بالشماسي والمياة الكافية أثناء الزيارة حتى لا تحدث بينهم إصابات نتيجة تعرضهم لحرارة الشمس وبخاصة في فصل الصيف.

إجراءات من وزارة السياحة والاثار:
معلوم لدينا جميعا طول المسافة التي يقطعها الزائر بمنطقتي السبوع وعمدا وطبيعة هذه الاماكن الصحراويه، فهي تحتاج إلى تظليل الطرق التي تربط بين معابد كل منطقة او زراعتها باشجار ظل مناسبة دون التأثير على بانوراما الموقع.

هكذا يمكن أن نجعل زيارة هذه المواقع آمنه ومريحة للسائحين ونتجنب تكرار مثل هذه الحوادث.